المشي بعد عملية الشرخ

كاتب مُشارك: فاتن سليمان
عدد الزيارات 140
المشي بعد عملية الشرخ

يعتبر الشرخ أو الشق الشرجي من الأمراض الشائعة إلى حد ما في جميع الأعمار ولا سيّما عند الأطفال. إذ يحدث تمزق في الغشاء المخاطي الذي يبطن فتحة الشرج مما يسبب ألم ونزيف عند تفريغ الأمعاء. يعتبر الإمساك والعادات الصحية السيئة المسبب الأساسي للشق الشرجي. وتختلف حالاته ودرجاته من خفيفة يمكن علاجها موضعياً عن طريق كريمات مخدرة أو حمامات ماء فاترة إلى شديدة تتطلب جراحة. بالإضافة إلى مزمنة عندما تستمر أعراضه أكثر من ثمانية أسابيع. سوف نتعرف في هذا المقال على الأعراض التي تميز الشق الشرجي والأسباب التي تساهم في حدوثه بالإضافة إلى تفاصيل العمل الجراحي ومدة الشفاء بعده.

أعراض الشق الشرجي

  1. أهم الأعراض التي تميز الشق الشرجي:
    1. ألم متوسط إلى شديد في بعض الأحيان أثناء التبرز.
    2. ألم بعد تفريغ الأمعاء من الممكن أن يستمر لعدة ساعات.
    3. دم أحمر فاتح على البراز أو على ورق التواليت.
    4. وجود شق مرئي حول فتحة الشرج.
    5. كتلة جلدية صغيرة بالقرب من الشق الشرجي.

أسباب الشق الشرجي

  1. هناك مسببات عديدة للشق الشرجي، بالنسبة للمسببات الشائعة فهي:
    1. البراز القاسي.
    2. الإمساك والعادات الصحية السيئة.
    3. بذل جهد كبير أثناء التبرز.
    4. الإسهال المزمن.
    5. الأنظمة الغذائية الفقيرة بالألياف التي تؤدي لحدوث إمساك.
    6. الجماع الشرجي.
    7. الولادة.
    أما الأسباب الأقل شيوعاً للشقوق الشرجية فتتضمن ما يلي:

    1. داء كرون أو مرض التهاب الأمعاء.
    2. سرطان الشرج.
    3. فيروس العوز المناعي البشري.
    4. مرض السل.
    5. مرض الزهري.

علاج الشق الشرجي

  1. تختلف العلاجات بحسب الحالة، إذ غالباً ما يشفى الشق الشرجي خلال الأسابيع الأولى في حال اتباع نظام غذائي غني بالألياف وشرب السوائل بشكل كافي، بالإضافة إلى إمكانية القيام بحمامات الماء الفاترة لمدة 10 دقائق يومياً التي تساعد في تلطيف وتهدئة المنطقة وبالتالي تسريع الشفاء.
    في حال عدم الاستجابة للعلاجات السابقة يمكن اللجوء إلى علاجات أخرى جراحية وغير جراحية.
    • العلاجات غير الجراحية
    غالباً ما يقوم الطبيب بتجربة العلاجات غير الجراحية ومراقبة النتائج قبل التوجه إلى الجراحة، وهو غالباً ما يفضله المريض أيضاً. تشمل العلاجات غير الجراحية كل من:
    1. كريمات التخدير الموضعية: مثل الليدوكائين الذي يساعد على تخفيف الآلام الناتجة عن الشق الشرجي.
    2. النتروغلسرين: وهو خيار مناسب ومفضل للحالات المتوسطة، إذ يساعد على تعزيز التدفق الدموي في منطقة الشق الشرجي وتسريع الشفاء. ولكن من الممكنا أن يسبب النتروغلسرين آثار جانبية مثل الصداع.
    3. حقن البوتوكس: تساعد حقن البوتوكس في إرخاء العضلة الشرجية وتقيل التقلصات.
    • العلاجات الجراحية:
    وهو أكثر العلاجات فعالية، يتم اللجوء إلى العلاجات العلاجية في حالات الشق الشرجي المزمن وفي حالة الأعراض الشديدة التي لا تستجيب للعلاجات غير الجراحية. إذ يقوم العمل الجراحي على قطع جزء صغير من العضلة العاصرة الشرجية لتقليل التشنج وتسريع الشفاء.

الشفاء بعد الجراحة

  1. تتراوح فترة الشفاء بعد إجراء الشق الشرجي حوالي ستة أسابيع تقريباً، ولكن معظم الأشخاص يعودون إلى حياتهم اليومية ويكونون قادرين على استئناف أنشطتهم الطبيعية بما في ذلك المشي والذهاب إلى العمل في غضون أسبوع إلى أسبوعين بعد الجراحة.
    يختفي الألم الذي كان يعاني منه المريض قبل الجراحة في غضون أيام قليلة في أغلب الحالات. ولكن يشعر المريض بالقلق والتوتر من عملية التبرز بعد الجراحة، إذ يعتبر من الطبيعي ملاحظة بعض نقط الدم على ورق التواليت في الأسابيع الأولى أو الإحساس بالألم ولكنه يكون خفيف مقارنةً بآلام ما قبل الجراحة.
    الإجراءات والتوصيات الواجب اتباعها بعد الجراحة لتسريع التعافي:
    1. الحصول على قسط كافي من الراحة.
    2. العودة إلى المشي بشكل متدرج.
    3. تجفيف منطقة الشرج بشكل جيد بعد الاستحمام.
    4. شرب كميات كافية من السوائل.
    5. اتباع نظام غذائي غني بالألياف.
    6. تناول المسكنات كما هو موصوف.
    7. تناول ملينات خفيفة في حال استمرار الإمساك وتحت إشراف الطبيب.
    8. إجراء جلسات حمامات ماء دافئة بشكل متكرر حوالي ثلاث مرات يومياً إن أمكن.
    9. تجنب استخدام ورق تواليت خشن لأنه يسبب تهيج في منطقة الشرج، وينصح باستخدام مناديل الأطفال المبللة لأنها ألطف ولا تسبب تهيج.