بحث عن لقاح الإنفلونزا Vaxigrip والآثار الجانبية للقاح

كاتب مُشارك: جودي غدير
عدد الزيارات 97
بحث عن لقاح الإنفلونزا Vaxigrip والآثار الجانبية للقاح

ما بينَ بداية الخريف وأوائل الربيع، نصبحُ أكثر عرضةً للإصابة بمرض الإنفلونزا، وهوَ أحد الأمراض الفيروسيّة المعدية التي تنتقل عن طريق رذاذ السعال أو العطاس، أو عن طريق استخدام أحد أدوات الشخص المصاب والتي تهاجم الجهاز التنفّسي، مسبّباً أعراضاً عديدة أهمّها:

  • سيلان الأنف
  • السعال الجاف والعطاس
  • ارتفاع حرارة
  • ألم في العضلات والمفاصل
  • التهاب الحلق

حيثُ تستمرّ هذه الأعراض من يومين إلى سبعة أيام، ثمّ تبدأ بالاختفاء مالم يكن المصاب من أحد الفئات الأكثر عرضة للإصابة بمضاعفات الإنفلونزا وهم:

  • كبار السنّ (65 وما فوق).
  • الأطفال (6 أشهر-5 سنوات).
  • الحوامل.
  • الأشخاص الذين يعانون من أمراض القلب، والرئة، والسكّري، وأمراض المناعة.

ولكن مع وجود لقاح vaxigrip (لقاح الإنفلونزا) أصبح بالإمكان تقليل خطر الإصابة بهذا المرض، وإن حصلت، فتظهر الأعراض بشكل مخفّف.

تابع معنا هذا المقال لتعرف ممّ يتكون لقاح الإنفلونزا؟ كيف تؤخذ الجرعة؟ وما هي آثاره الجانبية.

 

 

 

 

 

 

مكوّنات لقاح Vaxigrip ومبدأ عمله

  1. تُسبّب الإنفلونزا ثلاثة أنواع من الفيروسات A وB وC، حيث يتألف النوع A من العديد من الأنماط الفرعية من بينها النمطان الفرعين A (H1N1) A (H3N2)، في حين لا يتفرّع النوع B إلى أيّة أنماط فرعية بل يتألف من سلالتين هما: B/Yamagata وB/Victoria.

    تعدّ فيروسات الإنفلونزا من النوعين A وB الأكثر انتشاراً وتسبّباً للأوبئة، ولذلك يتم تركيب لقاح الإنفلونزا Vaxigrip من هذين النمطين، حيث يحتوي على:

    • فيروس النوع A من النمط الفرعي.(H3N2)
    • فيروس النوع A من النمط الفرعي (H1N1).
    • فيروس الإنفلونزا نوع B.

    يعمل لقاح الإنفلونزا على تحفيز الجهاز المناعي، حيث يعتمد على التطعيم بعدّة أنواع من الفيروسات المضعّفة أو الميتة، وبالتالي تشكيل أجسام مضادّة في الجسم تنطلق عند الإصابة وتقاوم فيروسات الانفلونزا وتحاربها.

جرعة  Vaxigrip

  1. يتم حقن اللقاح للبالغين في عضل الذراع، وفي عضل الفخذ للأطفال، ويحتوي على جرعة واحدة 0.5 مل تُعطَى كما يلي:

    • جرعة كاملة للبالغين والأطفال فوق سنّ الثالثة.
    • نصف جرعة أي 0.25 مل للأطفال ما بين ستة أشهر وثلاث سنوات.
    • جرعتين للأطفال الأصغر من تسع سنوات والذين حصراً لم يتم تطعيمهم من قبل مع فارق أربعة أسابيع بين الجرعة الأولى والثانية.

    تبدأ فعالية اللقاح خلال أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، وتستمرّ من 6 أشهر إلى سنة، ويحتاجه الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بالإنفلونزا (المذكورين في بداية المقال) أكثر من غيرهم، وعادةّ ما يؤخذ في الخريف أوفي بداية فصل الشتاء.

    يجب التنويه على أنه قد لا يؤمّن لقاح vaxigrip الوقاية التامّة لجميع الأشخاص، كما هو الحال في جميع اللقاحات.

ملاحظات وتحذيرات

  1. يجب على الذين يعانون من تخثّر الدم أو مّمن لديهم استجابة مناعية ضعيفة إعلام الطبيب.

    • لا يُعطى اللقاح للأطفال بعمر أقل من ستة أشهر.
    • لقاح ال Vaxigrip يحوي على المادة الحافظة التي تدعى (Thiomersal)، والتي تسبب الآثار الجانبية الموضعية.
    • يعتبر هذا اللقاح ناجحاً بنسبة 80% حيثُ يعمل على تخفيف أعراض المرض.
    • من الممكن إعطاء اللقاح للنساء في فترة الحمل (بعد الشهر الثالث) أو خلال فترة الإرضاع، ويستحسن استشارة الطبيب قبل ذلك.
    • لا يتمّ إعطاء اللقاح إلى الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع درجة الحرارة، بل يؤجّل إلى ما بعد الشفاء.
    • لا يتمّ إعطاء اللقاح إلى الأشخاص الذين يعانون من الحساسيّة الشديدة.

الآثار الجانبية للقاح

  1. بالرغم من أنّ اللقاح يعتبر آمناً إلا أنّه كغيره من الأدوية، قد يسببّ الVaxigrip  آثاراّ جانبية إلى فئاتٍ معيّنة من الأشخاص تختفي في غضون 24 ساعة.

    تتمثّل أعراض هذه الآثار بالصداع والحمّى والاحمرار والانتفاخ أو الوجع الخفيف في موضع الحقن حيث تعتبر هذه الأعراض شائعة عند البالغين وكبار السنّ، وفي بعض الحالات النادرة قد يسبّب إحساس عام بالضعف والوهن.

    ويُنصَح بمراجعة الطبيب في حال معاناة متلقّي اللقاح أي من ردود الفعل التحسّسية التي قد تؤثر على:

    • الجلد كالحكّة والاحمرار والطفح الجلدي
    • العيون كفرط الدم في العين واحمرارها
    • الفم مثل التنميل أو الإحساس بوخز الإبر.
    • التنفس مثل الربو وصعوبة التنفس.
    • الحلق مثل التهابه وتهيّجه.

    تظهر الآثار الجانبية غالباً خلال 3 أيام من اللقاح، وقد تستمر إلى 3 أيام أو تختفي في غضون 24 ساعة إذا كانت هذه الآثار خفيفة وليست شديدة.

    يتم تركيب هذا اللقاح سنوياً حيث يكتب على اللقاح العام الذي أُعدَّ للاستخدام فيه (مثلاً 2020 لهذا الموسم)، ويعود ذلك لأنّ فيروسات الإنفلونزا تمرّ بتغييرات جينية في بروتينات غلاف الفيروس، الذي يؤدي بدوره إلى ظهور سلالات جديدة ومختلفة منه في كل عام.