دواء أولتراس Ultras طريقة استخدامه والاعراض الجرعات السعر

كاتب مُشارك: ولاء سليمان
عدد الزيارات 216
دواء أولتراس Ultras طريقة استخدامه والاعراض الجرعات السعر

يستخدم دواء أولتراس (Ultras) كداعمٍ بالأنزيمات الهضمية التي تساعد على عملية هضم البروتين والنشاء والدهون من خلال تكسير الروابط وإضعاف المركبات، يُعطى هذا المركب الكيميائي حين يتوقف البنكرياس عن إطلاقه لأنزيمات الهضم بالقدر المطلوب منه نتيجة الإصابة بالأمراض أو حدوث خللٍ ما.

 

 

استطبابات دواء أولتراس

  1. يُستخدم هذا الدواء من قبل مرضى الأمراض التالية:

    • الإصابة بالتهاب البنكرياس المزمن.
    • في حال أجريت عملية استئصال البنكرياس.
    • العمليات الجراحية داخل الجهاز الهضمي وتبديل أحد الشرايين.

    كيفية تناول دواء أولتراس والجرعات المطلوبة منه:

    يُصنّع دواء أولتراس على شكل كبسولات ذات تغليفٍ معويّ، أي ما يُسمى بالكبسولات متأخرة الإصدار أو الإطلاق، وتختصر بـ (EC)، ويُوصف بحسب إرشادات الطبيب، فهو من يُحدد الجرعات المناسبة بالاعتماد على الوضع الصحي للمريض ووزن الجسم، بالإضافة إلى الوجبات الغذائية التي يتناولها المريض، وقدرة جسمه على العلاج

ملاحظات حول تناول دواء أولتراس

    • يؤخذ الدواء بحسب إرشادات الطبيب، ويتم بلع الكبسولات بشكلٍ فوريٍّ وكامل دون القيام بمضغها أو إبقاءها داخل الفم، فمن الممكن أن تُسبب تهيجًا فيه، وأيضًا يفقد الدواء فائدته وطريقة عمله.
    • عندما تتواجد صعوبةٌ في عملية البلع، يجوز فتح الكبسولات وخلطها مع السوائل أو الأطعمة اللينة، والتي لا تُمضغ في الفم.
    • يجب عدم خلط الدواء مع الأغذية ذات الطبيعة القلوية سواءً كانت مشروبات أو أطعمة، كالحليب والبوظة والشاي.
    • من الضروري شرب كأس من الماء بعد تناول الدواء بأي طريقة لضمان وصوله إلى مكان هضمه، مع الانتباه إلى ضرورة التخلص من بقايا الطعام الممزوج بالدواء بعد تناوله.
    • من الأفضل أخذ الدواء مع الوجبات الخفيفة.
    • يجب اتباع نظامٍ غذائيٍّ في فترة العلاج، وذلك تحت إشراف الطبيب.
    • يجب الانتباه إلى التقييد بوصفة الطبيب وعدم تغيير الجرعات المطلوبة في فترة العلاج.

الآثار الجانبية التي تحدث خلال العلاج بدواء أولتراس

  1. هناك تأثيراتٌ جانبيةٌ تنتج عن تناول الدواء ولايستدعي ظهورها الذهاب للطبيب إلّا حين تستمر أو تتفاقم، ومنها:

    • حدوث الإسهال.
    • حدوث الإمساك.
    • الشعور بصداع الرأس.
    • وجود آلام وتقلصات في البطن.
    • انتفاخ البطن بالغازات.
    • الإصابة بالسعال.
    • الشعور بالغثيان أو الإقياء.

    وبالمقابل يوجد آثارٌ جانبيةٌ أخرى، تستوجب الحصول على الرعاية الطبية إن ظهرت واستمرت، ومنها:

    • حدوث إمساك مزمن وشديد.
    • آلام شديدة في المعدة.
    • الحاجة للتبول أكثر من الطبيعي مع الشعور بالألم.
    • الإصابة بآلام المفاصل.

الاحتياطات الواجب اتخاذها قبل تناول دواء أولتراس

    • يجب إخبار الطبيب عند وجود ردود فعل تحسسية اتجاه أيٍّ من مكونات الدواء أو أية حالات تحسسية دوائية أخرى، وذلك قبل تناول الدواء وعند ظهور آثار تحسسية يجب الذهاب إلى الطبيب مباشرةً، ويعتبر ظهور الطفح الجلدي مع الحكة والتورم في مناطق متفرقة من الوجه، بالإضافة إلى اللسان والحلق، وأيضًا الإصابة بالدوار الشديد وضيق التنفس، من أبرز تلك التأثيرات.
    • يجب إبلاغ الطبيب في حال وجود مرض سابق في البنكرياس، كالإصابة بالالتهاب والتورم، أو حين يكون الالتهاب مزمنًا.
    • من الضروري إخبار الطبيب عند الإصابة بأحد أمراض الكلى.
    • يجب الانتباه من سلامة الأمعاء قبل تناول الدواء، والتأكد من عدم انسدادها.
    • يجب إخبار الطبيب في حال الإصابة بمرض السكري، نتيجة تأثير الدواء على معدل السكر في الدم.
    • يجب على المريض إبلاغ الطبيب الجراح عند الحاجة إلى إجراء عمليةٍ جراحية.
    • يُنصح بعدم تناول الدواء من قبل المرأة الحامل إلا عند الضرورة وتحت إشراف الطبيب.
    • يجب استشارة الطبيب قبل تناول الدواء من قبل المرأة المرضعة، فلم تثبت التجارب بأنه لا ينتقل  إلى الرضيع عبر حليب الأم.

التفاعلات الدوائية التي يمكن أن تحدث مع دواء أولتراس

  1. كما هو معروفٌ عن جميع الأدوية الكيميائية بأنها قابلة للتفاعل مع بعضها البعض، وقد يؤدي ذلك إلى حدوث مشاكل بعضها يكون خطيرًا، نتيجة الآثار الجانبية التي تظهر بعد التفاعلات، وهناك احتمالٌ آخرٌ وهو أن الدواء قد يفقد مفعوله ولا يؤدي وظيفته الأساسية في الجسم، ولا تقتصر التفاعلات على الأدوية الأخرى بل من الممكن أن يتفاعل الدواء مع بعض المنتجات الغذائية الطبيعية كالأطعمة أو الأعشاب، لذلك من الضروري الاستفسار عن الدواء بشكلٍ جيدٍ من قبل الطبيب.

    إن بعض الشركات الدوائية التي تُصنع الأولتراس، تُرفق معه دليلًا طبيًّا لشرح كيفية الاستخدام، لهذا السبب من الضروري الانتباه إلى وجود النشرة الطبية والاضطلاع عليها بشكلٍ جيدٍ، بالإضافة إلى مناقشة المعلومات مع الطبيب تفاديًا لوقوع أية مشاكل لا تحمد عُقباها.