تطبيق الامارات UAE RADAR

كاتب مُشارك: يوسف سلمون
عدد الزيارات 75
تطبيق الامارات UAE RADAR

بعد التطور العمراني الكبير الذي حدث في الأمارات، قامت الدولة بإنشاء العديد من الأجندات والخطط المستقبلية، بغاية التحول من حكومة إلكترونية إلى حكومة ذكية، مع مراعاة التطور التقني على كافة الأصعدة، من هذا الأصعدة كان المجال الطبي والدوائي، حيث أصدرت الحكومة مبادرة اليقظة الدوائية في أكتوبر 2017، حيث أنشأت وزارة الصحة ووقاية المجتمع أول تطبيق ذكي من نوعه UAE radar، وذلك ضمن أجندة ورؤية 2021، ومؤشرات الأجندة الوطنية في المجال الصحي.

UAE RADAR:

  1. هو برنامج ذكي يختص باليقظة الدوائية ،وكيفية إدارتها بشكل كامل، ويتضمن كافة الإجراءات الممكنة، من الشركات صاحبة حق تسويق الأدوية، والغاية لضمان استخدام أمن لمنتجاتها في الأمارات العربية المتحدة، تتطلع وزارة الحصة ووقاية المجتمع عبر هذا التطبيق والمبادرة إلى تعزيز سلامة المرضى، والحصول على دواء أمن تماما ، ومعرفة أي آثار جانبية قد تحدث للمرضى الذين تناولوا هذه الأدوية، ويساهم في معرفة الاحتياجات للمرضى، وأكثر الأدوية طلباً، والحد من ظاهرة الغش والاحتكار في المجال الدوائي، وتحليل البيانات بسرعة كبيرة، والمساهمة في تحديث قائمة الأصناف للأدوية في الدليل الموحد للأدوية.

استراتيجية وزارة الصحة والوقاية:

  1. • تقديم خدمات صحية متميزة لمجتمع دولة الإمارات، وفقاً للمعايير العالمية .
    • تحسين جودة أنظمة العمل وتطوير المنشآت، والمرافق الصحية وضمان سهولة الوصول أليها وفقاً للمعايير العالمية.
    • تعزيز أنماط الحياة الصحية لمجتمع دولة الإمارات، للحد من الأمراض المرتبطة بها.
    • تطوير النظام الصحي لوقاية مجتمع دولة الإمارات من الأمراض السارية والسيطرة عليها .
    • تطوير السياسات والتشريعات الصحية في دولة الإمارات وإنفاذها بمشاركة القطاعين العام والخاص .
    • ضمان تقديم كافة الخدمات الإدارية وفق معايير الجودة والكفاءة والشفافية.
    • ترسيخ ثقافة الابتكار في بيئة العمل المؤسسي.

الأجندات الحديثة في الأمارات للتنمية المستدامة:

  1. وضعت الدولة أجندات لعدة حقبات زمنية مختلفة وكل مرحلة خطة تنمية معينة ففي الخطة المئوية 2071 للتنمية المستدامة، وهي قائمة على التميز في التنفيذ، تضمن العديد من المرتكزات مثل العمل على الجانب الوقائي لتجنب الإصابة مما يساعد على تحسين النظام الصحي وتطوير الرعاية الصحية حيث تؤمن حكومة الإمارات بضرورة مواكبة التقنيات الحديثة وتطويرها وتفعيلها في العمل الحكومي، وتأتي هذه المبادرة تنفيذاً لتوجيهات قيادة الدولة بشأن الحكومة الذكية التي تكمل الحكومة الإلكترونية وتشكل امتداداً لها.

جهود الدولة في مجال اليقظة الدوائية:

  1. أحد اهم استراتيجيات وزارة الصحة ووقاية المجتمع بناء أنظمة الجودة بخصوص الصحة والسلامة العلاجية وفق المعايير الدولية لذلك تسعى لتحسين اليقظة الدوائية ويعد هدفا أساسيا، حيث تسعى إلى الحفاظ على سلامة المرضى بالدولة وإلى تعزيز وقاية المجتمع، تم أنشاء فريق العمل لمبادرة تعزيز الوقاية في المجتمع، وبعدها تم إنشاء خطة زمنية متوافقة مع استراتيجية 2021، واستراتيجية 2030، وإعداد التقارير وإرسالها بشكل منتظم، خصوصا بما يتعلق بأمور الآثار الجانبية للأدوية، والتعاون مع منظمة الصحة العالمية، أكد سعادة الدكتور أمين حسين الأميري الوكيل المساعد لسياسة الصحة العامة والتراخيص: أهمية إطلاق برنامج أوبسالا للإبلاغ الإلكتروني، والتطبيق الذكي وأهميته في تطوير اليقظة الدوائية خاصة مع التنمية الكبيرة في القطاع الدوائي وظهور الأدوية المهربة بشكل غير شرعي وللحد منها والبيع غير الشرعي عبر الإنترنت وتزايد استخدام الأدوية المصنعة بشكل طبيعي كالخلطات الطبيعية والأعشاب وأضاف الأميري أن هذه المبادرة تعزز اليقظة الدوائية المعتمدة من مجلس الوزراء ،حيث تهدف إلى الكشف المبكر عن مشاكل السلامة الدوائية، وتحديد جميع عوامل الخطر المختلفة والاستخدام السليم للأدوية، مما يساهم في الحد من معاناة المرضى ويقوم بتقليل التكاليف المالية على المريض،وهذه المبادرة هي أحدى نتائج الاجتماع الحكومي السنوي لعام 2017.

المحاور التي تعمل عليها وزاره الصحة:

  1. المحور الأول: الربط الإلكتروني مع أوبسالا حيث: مركز «أوبسالا» الدولي للرصد الدوائي في السويد ويختص «أوبسالا» بجمع التقارير الخاصة بالآثار العكسية للأدوية الواردة ألية من الدول الأعضاء ذات العضوية الدائمة في هذا البرنامج، وإعطاء تحذيرات مبكرة عنها وإصدار الدراسات الخاصة بهذا الشأن ، وللانضمام إلى أوبسالا يجب إنشاء قسم خاص ليقظة الدوائية والعديد من الشروط، حيث الربط الإلكتروني سيساهم في أتمته العمية وتحسين التواصل.
    المحور الثاني العمل على تطوير تطبيق UAE RADAR
    حيث سيشارك المرضى بالإبلاغ عن أي تأثير جانبي غير متوقع وليس فقط الأخصائي في الصحة والعامل بها.

التعاون مع منظمة الصحة العالمية:

  1. أن التعاون مع منظمة الصحة العالمية يتناول عدة جوانب منها تسهيل الإبلاغ عن الآثار الجانبية من خلال البرنامج الإلكتروني، يقوم فريق اليقظة بمراجعة البيانات والتدقيق عليها، تحويل الحالات المؤكدة والمميزة إلى قاعدة بيانات منظمة الصحة العالمية، مما يساعدنا على اتخاذ تدابير احترازية عندما تدعو الحاجة.