التحفيز في العمل ومدى أهميته

كاتب مُشارك: علي محمد حسن
عدد الزيارات 184
التحفيز في العمل ومدى أهميته

أعتقد أننا جميعا م زلنا نذكر أيام المدرسة الابتدائية وكيف كانت المعلمة تتصرف عند حصولنا على درجات عالية فكانت تكافئنا بوضع علامة النجمة على ورقة الامتحان والتي تعبر عن التميز, أو أحيانا كانت تلجأ إلى توزيع الحلويات علينا من باب التأكيد على روعة الإنجاز الذي قمنا به وتقديرا لبذل الجهود للحصول على هذه العلامات, هذا ما يسمى بالتحفيز ولا يقتصر على نظام التعليم فحسب بل على جميع الأصعدة, سنقدم إليكم في هذا المقال الكثير من المعلومات القيمة عن نظام التحفيز في العمل وأهميته لذلك ابقوا معنا.

ما هي آلية التحفيز في العمل

  1. يعتبر التحفيز إثارة لسلوك الإنسان بهدف إشباع حاجات معينة تلامس وجدانه، ويعتبر من أهم العوامل التي تساعد على بذل أعلى مستوى من الجهود الفردية لضمان تحقيق الأهداف المطلوبة، حيث يعتبر التحفيز من العوامل الأساسية الذي يعمل على تحريك الدوافع النفسية من أجل القيام بالاستجابة المطلوبة والقيام بسلوك معين من أجل تحقيق الهدف المطلوب، الأمر الذي يخدم المؤسسة في تحقيق الخطط الواجب تنفيذها، ويجب التنويه أن ذلك يختلف عن الدوافع والتي تعرف بالرغبات والأمور النفسية التي توجه السلوك الإنساني اتجاه المتطلبات التي  نسعى إليها، فعلينا معرفة أن الدافع للعمل هو قوة داخلية تنبع من نفس الفرد أما الحافز على العمل سلوك خارجي يوجد في البيئة المحيطة بنا.

نظرية ماسلو للتحفيز

  1. تعتبر هذه النظرية من أهم النظريات في التحفيز، والتي تعمل على تصنيف وتجزيء الحاجات حيث تعتمد هذه النظرية على تصوير الحاجات الإنسانية على شكل هرمي ضمن مستويات الحاجة البشرية، كالحاجة إلى الطعام فلا يوجد كائن بشري واحد يستطيع الاستغناء عن الطعام التي تزيل الشعور بالجوع وحاجة الأمن التي تعطي للإنسان الاستقرار والسلام الداخلي وتزيل الشعور بالخوف والقلق، وأيضا لدينا الحاجة الاجتماعية وهي الحاجة التي نريد من خلالها الشعور بالانتماء، وهنالك الحاجة الكبيرة إلى العلاقات الإنسانية لأن الإنسان بطبعه يميل إلى إقامة العلاقات مع الناس الآخرين فهو اجتماعي بطبعه، والحاجة الأخيرة التي نود ذكرها هي الحاجة إلى حب الذات وهي الحاجة التي نفكر بها ولكن حصرا بعد توفر الحاجات الأساسية السابقة.

أهمية التحفيز

  1. 1ـ تكمن في زيادة شعور الانتماء لدى الموظفين في المؤسسة أو الشركة

    2ـ العمل على زيادة مستوى الجودة والكفاءة في العمل الذي يؤدي إلى الزيادة في نسبة الإنتاجية لدى العمال

    3ـ تستطيع المؤسسة من خلال التحفيز الجيد أن تحقق جميع الأهداف والخطط التي وضعتها ضمن جدول زمني معين

    4ـ نظام التحفيز يجعل العامل يشعر بالرضا والراحة النفسية مما ينعكس إيجابا على الشركة

    5ـ من خلال التحفيز يشعر العامل بمكانته الكبيرة في الشركة ويزيد شعوره بالتقدير والاحترام

    6ـ يزيد من التعاون بين جميع العاملين في المؤسسة أو الشركة

    7ـ يزيد من مقدار الإبداع لدى العاملين مما يساهم في تطور الشركة

الحوافز الإيجابية

  1. يعتمد هذا النوع من الحوافز على تقديم المكافآت للعاملين في الشركة بما يتناسب مع الجهد الذي يقومون به، وذلك عن طريق تلبية احتياجاتهم ورغباتهم مما يساهم في تطور الإنتاج وأيضا تحسين أداء العمال، ومن هذه الحوافز سنذكر لكم:

    1ـ رفع شعور الثقة لدى العمال وذلك عن طريق منحهم الفرصة لكي يقدموا الاقتراحات المناسبة التي تخص العمل

    2ـ تقديم العلاوات والتقديرات بشكل خاص لأصحاب الجهود الاستثنائية

    3ـ المعاملة الجيدة وذلك بتطبيق العدالة بين العمال ودون تمييز

    4ـ المساواة في الأجور التي يتلقاها العمال

    5ـ من الجيد أحيانا إقامة الدورات التدريبية لرفع قدرات الموظفين والعمال

    6ـ توفير شروط البيئة الجيدة للموظفين كالتهوية الجيدة والإضاءة المناسبة

الحوافز السلبية

  1. أما هذا النوع من الحوافز فغالبا يستخدم لمنع العمال من القيام بأي تصرف سلبي الذي من الممكن أن يؤثر على سير العملية الإنتاجية، وأيضا للتقليل من الأخطاء الفردية وعدم تكرارها وهذا النوع من الحوافز يعتبر كعقاب وذلك لتغيير السلوك الغير مرغوب فيه في العمل وأكدت فعاليتها لتفادي الأخطاء ونستخدمها في الحالات التالية :

    1ـ في حال التأخر المستمر عن أوقات الدوام الرسمي وأيضا في حالات عدم الالتزام حتى نهاية الدوام

    2ـ عدم الإصغاء إلى تعليمات المدراء

    3ـ في حال تجاوز أحد العمال القوانين المعمول بها في الشركة

    4ـ التكاسل المستمر وعدم تقديم الجهد المطلوب

    5ـ نشر الطاقة السلبية بين العمال والإضعاف من عزيمتهم والتقليل من جهودهم

    هذه كانت أهم النقاط التي كان من الممتع جدا تقديمها لكم اعزائي القراء.