دواء ايموكين IMUKIN دواعي الاستعمال، الآثار الجانبية، الجرعة والموانع

كاتب مُشارك: بتول صالح
عدد الزيارات 417
دواء ايموكين IMUKIN دواعي الاستعمال، الآثار الجانبية، الجرعة والموانع

يعتبر دواء ايموكين إحدى الأدوية الفعالة في معالجة أمراض هشاشة العظام الناتجة عن نقص الكالسيوم. بالإضافة إلى معالجة الالتهابات الناتجة عن الإصابة بالورم الجيبي المزمن، ويصنع هذا الدواء من بروتينات موجودة داخل خلايا متخصصة في جسم الإنسان. فهل تعلم الطريقة الصحيحة لاستخدامه؟ أو ما هي موانع الاستخدام والجرعات المناسبة منه؟ كل هذه المعلومات ستكون ضمن مقالنا التالي. 

نبذة عن دواء ايموكين 

  1. يعرف هذا الدواء باسم العلمي انترفيرون غاما ب1، الذي ينتمي إلى مجموعة الأدوية التي تعرف باسم (المعدلات المناعية). يحتوي الايموكين على الصوديوم بكمية أقل من 1 مللي مول لكل زجاجة حجمها 0.5 مللي لتر أي أن نسبة الصوديوم في هذا الدواء قليلة جدا. 

    ويحفظ في الثلاجة على درجة حرارة منخفضة تتراوح بين 2 و8 درجات مئوية، لتجنب وصوله إلى درجة التجمد. ويمنع وضعه في درجة حرارة الغرفة لمدة زمنية تتجاوز 12ساعة. 

استعمالات دواء ايموكين 

  1. يستعمل الايموكين في علاج العديد من الأمراض نظرًا لفاعليته الكبيرة الناتجة عن احتوائه عل بروتينات تعمل على زيادة مقاومة الجهاز المناعي ضد الفيروسات والبكتريا وغيرها من الكائنات المرضية. حيث يستخدم من قبل المرضى الذين يعانون مما يلي: 

    • المرض الجيبي المزمن الناتج عن خلل في استقلاب خلايا الدم البيضاء التي تقوم بمهاجمة البكتريا والفطريات. إذ يؤدي هذا الخلل إلى انخفاض قدرة الخلايا على منع الإصابة. 
    • مرض هشاشة العظام أو ما يسمى (تحجر العظام)، حيث أن هذا المرض غالبًا ما يكون بفعل عامل وراثي موجود داخل خلايا العظم. 

الأثار الجانبية للايموكين 

  1. تظهر على المريض العديد من الآثار الجانبية عند تناول هذا الدواء، والتي تتمثل بما يلي: 

    • الشعور برعشة في الجسم مترافقة بقشعريرة. 
    • مشاكل هضمية متمثلة بأوجاع في المعدة بالإضافة إلى الإسهال والإيقاء. 
    • ضعف عام في الجسم على سبيل المثال الشعور بالاجهاد والتعب. 
    • الشعور بآلام في أماكن أخذ الحقنة، بالإضافة إلى ظهور بقع على الجلد. 
    • أوجاع عامة متمثلة بالمفاصل والعضلات والظهر. 

موانع استخدام هذا الايموكين  

  1. يجب التوقف عن تناول هذا الدواء في إحدى الحالات التالية: 

    •  المرضى الذين يعانون من حساسية كبيرة اتجاه الانترفيرونات أو إحدى مكوناته. 
    •  الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في القلب. 
    • الحالات التي يرافقها خلل في وظائف الجهاز العصبي، بالإضافة إلى اضطرابات وتشنجات في البطن. 

عدد الجرعات المناسبة 

  1. عطى دواء ايموكين على شكل حقن، حيث تختلف جرعات هذا الدواء تبعًا لحالة المريض الصحية، وعمره ونوع المرض الذي يستخدم هذا الدواء من أجله. ولكن بشكل عام يجب أن يتلقى المريض جرعة واحدة 3 مرات أسبوعيًا. 

إرشادات استخدام دواء ايموكين 

    • عدم استخدام زجاجة محلول الايموكين أكثر من مرة. 
    • استخدام محتويات الزجاجة على الفور بمجرد فتحها، بسبب عدم احتوائها على مواد حافظة. 
    • عدم الاحتفاظ بالمكونات التي لم تستخدم داخل الزجاجة. 
    • التوقف عن تناول ايموكين عند مشاهدة جسميات غريبة أو تغير في لونه قبل عملية استخدامه. 
    • عدم استخدامه دون استشارة طبية.  
    • الالتزام بالجرعة المعطاة. 
    • اتباع نظام غذائي صحي خلال فترة العلاج. 

    بالإضافة إلى كل مما سبق يجدر الإشارة إلى عدم رمي هذا الدواء في مياه الصرف الصحي. 

      

      

      

استقلاب الايموكين

  1. يحدث استقلاب الدواء عن طريق الكليتين والكبد. حيث عند حقن الدواء داخل عضلة الجسم فإن الخلايا الموجودة داخل هذه العضلة تعمل على امتصاصه، ونقله إلى الدم الذي يتم من خلاله إيصال الدواء إلى مناطق الإصابة ليتفاعل مع الخلايا المصابة ويقوم بعلاجها. 

تأثيرات دواء ايموكين على الرضع والحامل وكبار السن والأطفال

    •  الأطفال: 

    لا يوجد أي إثباتات أو دراسات طبية حول وجود مشاكل أو سلامة تناول دواء الايموكين على الأطفال. سواء لمعالجة هشاشة العظام أو لترشيح الورم الجيبي بالنسبة للأطفال الذين أعمارهم من الشهر وما فوق.  

    • الحوامل: 

    أثبت الدراسات التي أجريت على الحيوانات الحوامل وجود تأثير سلبي على الجنين عند تناول دواء ايموكين. في حين لا يوجد حتى الوقت الراهن دراسات دقيقة حول تأثير هذا الدواء على النساء الحوامل. 

    • كبار السن: 

    لم تعطي الدراسات التي أجريت على كبار السن حتى الوقت الحالي أي مشاكل تمنع كبار السن من تناول دواء الايموكين، ولكن يجب مراعاة عدد الجرعات، باعتبارهم الأكثر عرضةً للإصابة بأمراض القلب والكلى. 

    • الرضع: 

    لم تثبت الدراسات حتى الآن أي خطورة لتناول دواء ايموكين من قبل الأم المرضعة، ولم يلاحظ أي ضرر على صحة الرضيع.