لماذا يطلب فيسبوك Facebook تأكيد الهوية

كاتب مُشارك: فاطمة أحمد
عدد الزيارات 144
لماذا يطلب فيسبوك Facebook تأكيد الهوية

يحتل الإنترنت جزءًا كبيرًا من حياتنا اليومية. لا يوجد أحد منا لا يلجأ لاستخدامه اليوم، مثل الطلاب، والأطباء، والمعلمين، وحتى المشاهير، بالإضافة إلى الٱباء والأمهات، وحتى الأطفال. وتتعدد المواقع التي نزورها يوميًا على الإنترنت. وأهمها وأكثرها ريادة، هي مواقع التواصل الاجتماعي، أو ما نسميه (السوشيال ميديا). على أي حال، عند  إنشاء حساب على فيسبوك تطلب الشركة بعد الأشياء ومنها تأكيد الهوية. لتعرف سبب طلب فيسبوك Facebook تأكيد الهوية تابع القراءة.

 

ما هي السوشال ميديا؟

  1. تتنوع وسائل السوشال ميديا أو (وسائل التواصل الاجتماعي)، بدءًا من الانستغرام، والواتس أب، والسناب شات، والتويتر، والماسنجر، وأخيرًا وليس ٱخرًا الفيسبوك. وهو الموقع الأقدم والأكثر شهرة وشعبية وخصوصًا لدى فئة الشباب والمراهقين، فلا يكاد يوجد شاب لا يستخدمه. فمَنْ منا اليوم لا يشارك بعض من أحداث يومه (نزهة مع العائلة مثلًا)، على فيسبوك مع أصدقائه الافتراضيين وغير الافتراضيين أي من نعرفه شخصيًّا. أغلبنا لا بل جميعنا من رواد الفيسبوك، نشارك جزءًا من تفاصيل حياتنا اليومية، سواء بصورة، مقطع فيديو، أو منشور نعبر فيه عمَّ نشعر به.

    أصبح بإمكاننا القول أنه من خلال محتوى الصفحة الشخصية لشخص ما على فيسبوك، يمكن أن تعطينا تصوّر مبدئي عن شخصيته.

سبب طلب شركة فيسبوك Facebook لتأكيد الهوية

  1. هذه السياسة لجأت لها الإدارة القائمة على فيسبوك لعدة أسباب أهمها:

    1. التأكد أنّ من يحاول تسجيل الدخول هو مالك الصفحة نفسه، وليس شخص ٱخر يحاول انتحال شخصيته.
    2. قد يتعرض شخص منا في بعض الأحيان لنسيان كلمة السر، مما يجعله غير قادر على تسجيل الدخول لحسابه الشخصي، فتقوم إدارة فيسبوك بطلب تأكيد الهوية الشخصية، لتساعده في الوصول إلى حسابه مرة أخرى، بكل أمان، ودون أي اختراق للخصوصية.
    3. إذا لاحظت إدارة فيسبوك نشاطات غريبة وغير مألوفة على الحساب الشخصي.
    4. تقليل الاحترام في التعليقات على فيسبوك، وإزعاج الٱخرين.
    5.  حتى تصل الصفحة الشخصية للمستخدم، أو منشوراته لأكبر عدد من من مستخدمي فيسبوك، بعد التأكد من سلامتها.
    6. استخدام أسماء وهمية على فيسبوك، وعدم وضع الاسم الحقيقي.
    7. إرسال عدد كبير من طلبات الصداقة، وخصوصًا إذا كانت الصفحة الشخصية جديدة، و إذا لاقت هذه الطلبات الرفض من قبل الأشخاص المرسلة لهم.
    8. تسجيل الإعجابات على الصفحات بصورة عشوائية.
    9.  استعمال خدمات VPN، أو أي نوع من كواسر الحجب، لأنها تعطي صورة أن الحساب يسخدم في أكثر من دولة.
    10.  تفعيل الحساب عن طريق الايميل وليس رقم الهاتف.

    في جميع الحالات السابقة، تقوم إدارة فيسبوك بطلب تأكيد الهوية السابقة، حتى تتمكن من متابعة استخدام فيسبوك بأمان وسهولة.

أشياء تساعد إدارة فيسبوك في التعرف على شخصية المستخدم

  1. يوجد الكثير من الأشياء التي تساعد إدارة فيسبوك في التعرف على شخصية المستخدم، مثلًا: جواز السفر، أو الوثيقة الخاصة بالزواج، أو شهادة الميلاد، أو شهادة القيادة، أو بطاقة الإئتمان، أو دفتر العائلة، أو بطاقة انتخابية، أو شيك أو كشف حساب مصرفي يحمل اسم المستخدم، أو سجل طبي يحمل اسم المستخدم وتاريخ ميلاده، أو إضبارة تسجيل مدرسية أو جامعية، وحتى إيصال راتب، وأشياء كثيرة أخرى. بشرط أن يكون الإسم كامل والصورة الشخصية للمستخدم واضحة بشكل كامل.

    أنت تسأل نفسك الٱن، هل يحتفظ فيسبوك بمعلوماتك الشخصية بما فيها الصور التي أرستلها له؟ في الحقيقية الجواب نعم! ولكن يتم حذفها خلال 30 يوم وتبقى بياناتك خلال هذه الفترة بسرية وتشفير تامان.

كيفية التصرف في حال بدأت بعملية تأكيد الهوية الشخصية، ولكن قوبلَتْ الرفض من إدراة فيسبوك

  1. قد يحدث ذلك لأسباب منها:

    • لم تتطابق التسمية على الهوية مع الحساب الشخصي: عندما تظهر للمستخدم رسالة، مفادها أنه لم يتم قبول تأكيد الهوية لعدم تطابق الاسم أو اسم العائلة أو تاريخ الميلاد، بين الصفحة الشخصية، والهوية الشخصية، في هذه الحالة أفضل حل للمستخدم هو تغيير اسم الملف الشخصي ليتطابق مع الاسم الموجود في الهوية الشخصية، عندها سيتم قبولها من قبل إدارة فيسبوك. وقبل الإرسال، يجب التأكد أن الاسم وتاريخ الميلاد، متطابقان بين الهوية والملف الشخصي. ولا تنسى وضع البريد، أو الرقم الذي أنشات حسابك عليه.
    • يوجد مشكلة في الصورة الشخصية التي تم إرسالها للإدارة، كأن تكون مشوشة مثلًا، أو إضاءة الفلاش عليها قوية، أو أنَّ الصورة معتمة. في هذه الحالة، الحل هو إعادة إرسال صورة شخصية قريبة وواضحة مع إضاءة ملائمة. إذا ثبت أن جميع المعلومات المرسلة صحيحة، سوف تقبلها إدارة فيسبوك بالتأكيد.

    وهكذا نجد أن مع التطور الذي يشهده عصرنا يتطور كل شيء، بما في ذلك أنظمة وسياسات وسائل التواصل الاجتماعي، لضمان خصوصية المستخدم وحمايته.