تفاصيل فتح باب التسجيل للمرأة السعودية للانضمام للجيش

كاتب مُشارك: نهى عبدالرحمن
عدد الزيارات 121
تفاصيل فتح باب التسجيل للمرأة السعودية للانضمام للجيش

تفاصيل فتح باب التسجيل للمرأة السعودية للانضمام للجيش، أولت المملكة العربية السعودية اهتماماً كبيراً بالجيش وذلك للحفاظ على أمنها واستقرارها، واتخذت كثير من الإجراءات والتدابير في سبيل خدمة هذا الموضوع. ويعتبر إعلان وزارة الدفاع السعودية عن فتح باب التسجيل للمرأة السعودية للانضمام إلى صفوف الجيش بكافة فروعه من أهم القرارات التي صدرت في الآونة الأخيرة وأثارت الكثير من التساؤلات حولها.

ردة فعل المجتمع السعودي حول السماح للمرأة بالمشاركة في الجيش

  1. شاركت المرأة السعودية سابقاً في الدفاع عن أمن بلدها ولكن بشكل غير رسمي وإنما استجابةً للظروف التي فرضها واقع الحرب سابقاً. ومن الجدير بالذكر أن إعلان فتح باب التسجيل للمرأة السعودية في الجيش قد صدم الكثيرين وكان غير متوقع بشكل كامل. وقد ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بهذا القرار وانقسمت الآراء بين مؤيد ومعارض. فالبعض رأى أن الجيش يحتاج إلى قوة بدنية تمكّنه من الصمود على أرض المعركة، والنساء لا تمتلك هذه القوة نظراً لطبيعة تكوينها اللطيفة وانوثتها وبالتالي الأجدر بها المكوث في بيتها والقيام بواجباتها البيتية. بينما اعتبرها البعض الآخر نصف المجتمع ولها كامل الحق بممارسة دورها في بنائه وقيادته. أما النساء السعوديات فقد وجدن بأن هذه الخطوة تحقق المساواة بين الرجل والمرأة وتمكن المرأة من القيام بواجبها تجاه نفسها وتجاه وطنها.

تفاصيل فتح باب التسجيل للمرأة السعودية للمشاركة في الجيش

  1. قامت وزارة الدفاع السعودية بفتح باب التسجيل للانضمام إلى الجيش السعودي للرجال والنساء على حد سواء. ويتم التسجيل إلكترونياً عبر البوابة الموحدة عن طريق عدد من الخطوات البسيطة والمريحة للمواطن، وهي:

    • يمكن للمواطنة أو المواطن السعودي استخدام الهاتف الجوال أو الحاسوب في التسجيل.
    • الدخول أولاً إلى موقع التجنيد الموحد.
    • كتابة الرقم الوطني الخاص بالمتقدمة.
    • النقر فوق “تسجيل الدخول”.
    • النقر فوق “التقدم على الوظائف”.
    • اختيار الوظيفة التي تتناسب مع الشهادة الجامعية أو شهادة الثانوية التي تمتلكها المتقدمة.
    • النقر فوق “التقدم إلى الوظيفة”.
    • كتابة جميع المعلومات الشخصية كالاسم الثلاثي والمواليد ومنطقة السكن ومنطقة القيد ورقم الهوية الوطني ورقم الجوال في حال وجوده، وكافة البيانات الإضافية التي تثبت هوية المواطن او المواطنة السعودية.
    • النقر فوق “التسجيل في الوظائف”.

الشروط الواجب توفرّها في المرأة السعودية لقبول انتسابها إلى الجيش

  1. هناك عدد من الشروط التي وضعتها وزارة الدفاع السعودية للسماح للمرأة بالانتساب إلى صفوف جيشها، وهي:

    • يجب أن تمتلك المرأة الجنسية السعودية وأن يكون زوجها من أصل سعودي (في حال كانت متزوجة).
    • يجب أن تكون المرأة صاحبة أخلاق حميدة وقيم نبيلة.
    • يجب أن تكون المرأة غير محكومة بأي جرم مخل بالأمانة والأدب في الوقت أو سابقاً.
    • يجب أن تمتلك قوام رشيق يساعدها على القيام بأعمال الجيش التي تتطلب قوة بدنية وجسم صحّي.
    • يجب أن تكون سليمة وغير مصابة بأمراض خطيرة او معدية.
    • يشترط أن يتراوح عمر المتقدمة بين 21 إلى 40 عام.
    • يجب أن تكون متوسطة إلى طويلة القامة (طولها لا يقل عن 155 سم).
    • يحب على المتقدمة ألا تكون ملتزمة بأي عمل حكومي او عقد عمل جاري المفعول.

فروع الجيش التي تستطيع المرأة السعودية الانتساب إليها

  1. على الرغم من السماح للمرأة السعودية بالتواجد في الجيش كعنصر فعّال وعامل، إلا أن وزارة الدفاع قد حددت لها فروع معينة تستطيع الانتساب إليها، مثل:

    • القوات البحرية الملكية السعودية.
    • قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي.
    • القوات الجوية الملكية السعودية.
    • قوات الصواريخ الاستراتيجية الملكية السعودية.
    • الإدارة العامة للخدمات الطبية للقوات المسلحة.

     

نساء سعوديات ناجحات ومتميزات

  1. لمعت أسماء عدد من النساء في المملكة العربة السعودية إذ قلبن الموازين وتغلبن على كل الأفكار المناهضة للمرأة والتي تقلل من قدرتها ومكانتها. ومن النساء اللواتي سطع نجمهن في سماء العلم نذكر:

    • مشاعل الشميري: وهي مهندسة سعودية الأصل عملت في وكالة ناسا. وساعدت على تطوير تصاميم الصواريخ ثم قامت بإنشاء شركة خاصة بها.
    • حياة سندي: وهي دكتورة سعودية الأصل، وقد حصلت على منصب سفيرة النوايا الحسنة للعلوم في منظمة الأمم المتحدة.
    • خولة الكريع: وهي دكتورة لامعة تخصصت في طب الأورام وحققت الكثير من الإنجازات العلمية التي ارتقت بواقع الطب عامةً وطب الأورام خاصةً.
    • سميرة إسلام: وهي عالمة في مجال الصيدلة والأدوية. حقق الكثير من الإنجازات وحصلت على عدد من المراكز العلمية التي لم تصل إليها امرأة سعودية قبلها.