أفضل حبوب لعلاج الحموضة

كاتب مُشارك: فاتن سليمان
عدد الزيارات 371
أفضل حبوب لعلاج الحموضة

تعريف حموضة المعدة
تعد حموضة المعدة من أكثر المشاكل الطبية شيوعاً، تسمى أيضاً ارتداد الحمض المعدي أو داء الجزر المعدي المعوي. تنتج عن زيادة إفراز الحمض المعدي من الخلايا المعدية وال1ي ينتج عنه الإحساس بحرقة أسفل الصدر تحت عظم القص، تنتج عن تخريش بطانة المري بالحموضة الزائدة وارتجاع عصارة المعدة إلى المري.
قد تتظاهر الحرقة على شكل ألم مبهم أو شعور ضاغط في منطقة الصدر أو بحة الصوت وعسرة هضم. يجب مراجعة الطبيب في حال تكررت هذه الأعراض أكثر من مرتين أسبوعين. تعتبر حموضة المعدة عرض شائع جداً ولكن في حال إهماله يمكن أن يؤدي إلى حدوث مشاكل صحية جدية وخطيرة.

أعراض حموضة المعدة

  1. تختلف الأعراض من شخص إلى آخر وتتنوع لتشمل طيف واسع من الاضطرابات أهمها:
    الشعور بحرقة وألم في المعدة ( يتوضع الألم بشكل نموذجي أعلى البطن وأسفل الصدر خلف عظم القص)
    تخريش وألم في الحلق وبحة الصوت.
    سعال جاف والتهاب حلق مزمن.
    صعوبة بلع الطعام أو الشعور بأنه عالق في المري.
    الانتفاخ الهضمي والتجشؤ المتكرر والفواق مجهول السبب.
    ألم وتشنج صدري يقلد أعراض النوبة القلبية.
    قلس الطعام (ارتداد كمية من محتويات المعدة عبر المري إلى الفم).
    غثيان وعسر هضم.
    رائحة الفم الكريهة.
    فقدان الوزن.
    قد يؤدي إهمال هذه الأعراض إلى حدوث مضاعفات خطيرة، وأحياناً مهددة للحياة مثل:
    التهاب المري وزيادة احتمال حدوث سرطان المري الغدي، وهو أخطر هذه المضاعفات ويزداد احتمال حدوثه في حال وجود تأهب وراثي وإصابات سابقة ضمن العائلة الواحدة.
    قد تؤدي حموضة المعدة المزمنة إلى تشكل تضيقات المري الحميدة وما ينتج عنها من عسرة البلع.
    فقر الدم الناتج عن خسارة الدم من القرحات المعوية.
    تسوس الأسنان وتآكلها.

علاج حموضة المعدة

  1. هناك العديد من الخيارات العلاجية المتوفرة لتدبير حموضة المعدة وتخفيف الألم والشعور بالحرقة. عند يجب مراجعة طبيب مختص لتقييم الحالة ووصف العلاج المناسب بما يتوافق مع شدة الإصابة، تشمل هذه العلاجات الأصناف الدوائية التالية:

    حبوب مضادات الحموضة سريعة التأثير:
    تحتوي هذه الحبوب على مواد معدلة لحموضة المعدة، وتمتاز بكونها سريعة التأثير، يمكن أن تخفف حموضة المعدة خلال دقائق، ولكن لا يدوم تأثيرها لفترة طويلة وفعاليتها ضعيفة في الحالات الشديدة أو عند حدوث مضاعفات الحرقة مثل التهاب المريء.
    قد يؤدي استخدام هذه الأدوية إلى حدوث أثار جانبية مثل الإسهال أو الإمساك.
    مثبط مضخة البروتون
    يثبط هذه الدواء إفراز الحمض المعدي عن طريق تأثيره على مستقبلات موجودة في جدار المعدة، يوجد أصناف متعددة من هذه الزمرة الدوائية وتمتاز بفعاليتها الممتازة، وتعبر الخيار الأول في حال القرحة المعدية أو المعوية، توجد على شكل حبوب وتؤخذ قبل الوجبة الطعامية بساعة وتمتاز بفاعلية مديدة لمدة 12 ساعة.
    تتضمن أهم الأثار الجانبية لهذه الأدوية الصداع والغثيان والإسهال وألام البطن والغازات.
    مضادات مستقبلات الهيستامين H2
    تحتوي هذه الزمة الدوائية مجموعة كبيرة من الأصناف، تعتبر خياراً جيداً لعلاج حالات الحرقة الخفيفة إلى المتوسطة، وهي أقل فعالية من مثبطات مضخة البروتون ولكن أفضل من حبوب مضادات الحموضة، توجد على شكل حبوب وتؤخذ قبل الوجبة بساعة وتمتاز بفعالية مديدة.

    مضادات الإقياء ومحرضات الحركة المعوية
    توصف مضادات الإقياء في بعض الحالات الشديدة من فرط حموضة المعدة، وتؤخذ حصراً تحت إشراف واستشارة طبيبة، تعتمد آلية تأثيرها على تسريع الإفراغ المعدي وزيادة الحركات المعوية ما ينقص من فترة بقاء المحتويات المعوية ويقلل من ارتجاع هذه المفرزات إلى المري وحدوث الحرقة المعوية. قد تظهر بعض الأثار الجانبية الخطيرة بالترافق مع هذه الأدوية مثل النعاس والتعب والأرق والإسهال والمشاكل الحركية.

أسباب حموضة المعدة

  1. أهم أسباب فرط حموضة المعدة:
    • عادات طعام غير صحية:
    قد تنتج حموضة المعدة عن عادات معينة مثل الإفراط في الطعام قبل النوم ،والإكثار من شرب الكحول والتدخين والإكثار من التوابل والطعام الحار مع الطعام.
    • الإفراط في تناول بعض المأكولات
    قد يؤدي استهلاك أنواع محددة من الأطعمة إلى تفاقم حموضة المعدة مثل الشوكولا والشاي والقهوة والمشروبات الغازية والطعام الدسم الغني بالسعرات الحرارية.
    • أثار جانبية لبعض الأدوية
    تنتج حموضة المعدة في الكثير من الأحيان عن تناول أنواع معينة من الأدوية مثل:
    مضادات الالتهاب الستيروئيدية وغير الستيروئيدية.
    الأدوية المضادة للقلق.
    الأدوية الخافضة للضغط.
    بعض أنواع الصادات الحيوية.