أتاكاند (Atacand) وطريقة استخدامه الاعراض الجرعات السعر

كاتب مُشارك: ولاء سليمان
عدد الزيارات 359
أتاكاند (Atacand) وطريقة استخدامه الاعراض الجرعات السعر

أتاكاند (Atacand) هو أحد الأسماء التجارية التي تطلقها شركات الصناعات الدوائية على دواء كانديسارتان (Candesartan)، ويستخدم هذا الدواء في علاج ارتفاع ضغط الدم، ويُعطى للمرضى الذين لا يتحملون أدوية الضغط مثل الكابتوبريل والأنالابريل، التي تعمل كمثبطات لتأثير أنزيم الأنجيوتنسين (ACE)، فهي تسبب آثارًا جانبيةً عديدة، لذلك يتم الانتقال للعلاج بدواء كانديسارتان.

 

 

 

آلية عمل دواء أتاكاند

  1. يمتلك هذا المركب آلية تأثيرٍ تعتمد على حصر مستقبلات أنزيم الأنجيوتنسين 2، والذي يساهم في حدوث تقلصات في الأوعية الدموية، وحين يتم منعه عن العمل ستتوسع تلك الأوعية وينخفض الضغط، وبالتالي ستكون هناك وقايةٌ من الإصابة بالنوبة القلبية والسكتة الدماغية، بالإضافة إلى قصور القلب ومشاكل الكلى.

كيفية استخدام دواء أتاكاند

  1. يُصنع الدواء على شكل أقراص ويؤخذ عن طريق الفم وفق جرعاتٍ محددةٍ من قبل الطبيب وبحسب وضع المريض، وتكون الجرعات في العموم عبارةٌ عن 8 أو 16 ميلليجرام خلال 24 ساعة، وتكون على دفعةٍ واحدة أو دفعتين، وقد تبلغ الجرعة اليومية 32 ميلليجرام كحدٍ أقصى.

    ملاحظات عن دواء أتاكاند:

    • لا يجوز إعطاء مرضى الكلى جرعةً أكثر من 8 ميلليجرام يوميًّا.
    • تستغرق فعالية الدواء للظهور 3 أو 4 ساعات، كما أن فترة تحسن المريض تكون من 4 وحتى 6 أسابيع.
    • لا يجوز إيقاف الدواء من قبل المريض دون استشارة الطبيب.
    • لا تسبب الجرعة الزائدة من الدواء أية مشاكل إلا في حالاتٍ نادرة ويجب حينها إخبار الطبيب.
    • يجب عدم مضاعفة الجرعة من قبل المريض، وعند نسيانها يجب أخذها في موعد التذكر إلا في حال كان وقت الجرعة الثانية قد اقترب.

الآثار الجانبية التي يُسببها دواء أتاكاند

  1. يُسبب هذا الدواء كغيره من الأدوية تأثيرات عديدة، بعضها لا يستلزم العناية الطبية إلا في حال استمرار ظهوره، ومنها:

    • الشعور بالدوخة والدوار.
    • الشعور بالتعب في الجسم.
    • حدوث سيلان في الأنف وانسداده.
    • الإصابة بالتهابات في الحلق.
    • الإصابة بالصداع.
    • ظهور احمرار في الوجه.
    • حدوث آلام في الظهر.

    أما الآثار التي تعد نوعًا ما خطيرة وتتوجب الحصول على رعاية طبية بشكلٍ فوريٍّ، ومنها:

    • حدوث حالات فقدان الوعي والإغماء.
    • الإصابة بضعف في العضلات.
    • حدوث اضطرابات في ضربات القلب.
    • حدوث ردود فعل تحسسية، تتمثل بظهور طفح جلدي وحكة مع التورم، بالإضافة إلى ضيق التنفس.

الاحتياطات التي يجب اتخاذها قبل تناول دواء أتاكاند

  1. لدى المرأة الحامل: يُنصح بعدم التعاطي بهذا الدواء خلال الحمل، لأنه يُسبب تشوهًا في الجنين أثناء نموه، ولا يُعطى إلا تحت إشراف الطبيب ومراقبته للوضع.

    • لدى المرأة المرضعة: لا يُنصح به أيضًا للمرأة في فترة الرضاعة كونه ينتقل إلى الطفل الرضيع عبر الحليب، وفي الحالات الاضطرارية يُعطى بإشراف الطبيب.
    • لدى الأطفال: لا يجوز إعطاؤه للأطفال دون استشارة الطبيب.
    • لدى كبار السن: لم تظهر الدراسات أية مشاكل للدواء لمن هم من الفئة العمرية الكبيرة.
    • القيادة: ينبغي عدم قيادة المركبات خلال فترة العلاج كونه قد يسبب ضبابية في الرؤية.
    • العمليات الجراحية: من الضروري إخبار طبيب التخدير أو الجراح بمدة تناول الدواء قبل العملية الجراحية.

    الأسماء التجارية الأخرى لدواء أتاكاند:

    تختلف الأسماء من شركةٍ لأخرى، لذلك توجد أسماءٌ تجاريةٌ غير اسم أتاكاند، ومنها:

    • بلوبرس عيار 16 (16 BLOPRESS).
    • بلوبريس عيار 16 (16 BLOPRESS).
    • بلوبرس عيار 8 (BLOPRESS 8).
    • بلوبريس عيار 8 (BLOPRESS 8).
    • أتاكاند بلس (ATACAND PLUS).

تفاعلات دواء أتاكاند مع الأدوية الأخرى

  1. من الضروري إخبار الطبيب بجميع الأدوية التي يتناولها المريض تلافيًا لخطر حدوث تفاعلات لدواء الأتاكاند مع غيره، وحدوث آثارٍ خطيرة قد تهدد حياته، ومن الأدوية التي تتفاعل معه، هي:

    • دواء أليسكيرين.
    • الأدوية التي تحوي على الليثيوم والمُسببة لارتفاع نسبة البوتاسيوم الموجودة في الدم.
    • الحبوب التي تمنع الحمل والحاوية على دروسبيرينون.
    • الأدوية التي تسبب ارتفاع ضغط الدم.
    • أدوية نزلات البرد والسعال.
    • مضاد الالتهاب غير الستيروئيدي كالإيبوبروفين والنابروكسين.

شروط حفظ وتخزين دواء أتاكاند

  1. يجب حفظه ضمن العبوات وهي مغلقةٌ بإحكام وفي درجة حرارة الغرفة.

    • يتم حفظه بعيدًا عن الرطوبة وعدم تعريضه للضوء.
    • يجب حفظه بعيدًا عن الأطفال.

    وفي نهاية المقال يجب التنويه على أن المعلومات السابقة المذكورة عن الدواء لا تكفي ليتناوله الشخص بمفرده، بل يجب الذهاب إلى الطبيب وهو الذي يحدد إمكانية العلاج بالدواء والجرعات المناسبة لكل حالة، فهناك العديد من الأدوية التي تعالج أمراض ضغط الدم.