4 علامات للنزف الدموي يجب على المرأة الحذر منها

كاتب مُشارك: فاتن سليمان
عدد الزيارات 154
4 علامات للنزف الدموي يجب على المرأة الحذر منها

علامات النزف الدموي. قد تمنعك دورتك الشهرية من الذهاب إلى العمل. أو عن القيام ببعض الأنشطة. وقد تفاجئك بموعدها بشكل غير متوقع. أو تترافق بظهور أعراض جهازية كالتعب أو الدوار. وغيرها من الاضطرابات والعلامات التي قد تهمليها سيدتي. أو تظنين أنها أمرًا طبيعيًا. وانطلاقًا من حرصنا على صحتك. سنعرض في هذا المقال أهم المعلومات المتعلقة بالنزف الدموي. ومتى يكون طبيعيًا. ومتى يستدعي استشارة الطبيب.

النزف الطمثي الطبيعي

تختلف مدة وغزارة الدورة الشهرية بين النساء بشكل طبيعي. وذلك تبعًا للعوامل الوراثية والبيئية والجغرافية. ولكن بشكل عام يمكن القول عن النزف الطمثي بأنه طبيعي إذا استمر وسطيًا لمدة تترواح من 3 إلى 5 أيام.، ولا تزيد عن 8 أيام. كما يجب ألا تتجاوز كمية الدم المفقود 80 مل. بالإصافة إلى أنه يحدث بفواصل زمنية منتظمة تتراوح بين 22 إلى 35 يوم.

4 علامات للنزف الدموي عليكِ الحذر منها

يشكل النزف الدموي عرضًا شائعًا للعديد من الاضطرابات النسائية. كما أنه يقلق العديد من النساء. ويدفعهن لمراجعة الطبيب. عليكِ سيدتي مراقبة دورتك الشهرية. وملاحظة أي تغير في كمية الدم المفقود أو مدة الدورة الشهرية ومدى انتظامها. كما يجب الانتباه إلى الأعراض الجهازية الأخرى التى ترافق حالات النزف الدموي غير الطبيعي. على أية حال نقدم لكِ 4 علامات خطيرة للنزف الدموي عليك الحذر منها، وهي:

النزف الدموي بعد الجماع

يمكن أن يكون النزف بعد الجماع مؤشرًا للعديد من الحالات المرضية:

  • الداء الحوضي الالتهابي (التهاب الرحم والملحقات)، أو الأمراض المنقولة بالجنس.
  • جفاف المهبل (قلة المفرزات المهبلية).
  • أورام عنق الرحم الحميدة (بوليبات عنق الرحم).
  • وفي بعض الحالات يمكن أن يكون السبب سرطان عنق الرحم أو سرطان المهبل.

 

حدوث النزف الدموي بعد انقطاع الطمث (بعد سن اليأس)

تصل معظم النساء إلى سن اليأس بعمر ال 45. ويشخص عند انقطاع الطمث لمدة عام واحد على الأقل. ولا يمكن اعتبار النزف الحاصل بعد هذا السن نزفًا طبيعيًا. بل يستدعي اللجوء إلى الطبيب لمعرفة السبب، ومن الممكن أن يكون أيًا مما يلي:

  • ضمور وترقق بطانة المهبل الناتج عن تناقص مستويات الهرمونات الأنثوية (التهاب المهبل الضموري).
  • يمكن أن ينتج هذا النزف عن فرط تنسج بطانة الرحم وخاصة في حال استعمال العلاجات الهرمونية البديلة.
  • البوليبات والأورام الحميدة التي تصيب عنق الرحم.
  • سرطان عنق الرحم أو سرطان المهبل أو الرحم أو المبيض.

الشعور بالدوار وانخفاض الضغط الدموي

يؤدي النزف المزمن الغزير إلى فقر الدم. ويتظاهر على شكل تعب مستمر، وصداع، والشعور بالدوار  وخاصة عند عند الوقوف. ويؤدي في حال إهماله إلى مضاعفات أكثر خطورة وأعراض متنوعة.

يمكن أن تؤدي الخسارة الدموية الكبيرة (النزف الحاد) إلى حدوث صدمة دورانية. وهي حالة إسعافية مهددة للحياة إذا لم يتم التداخل بالوقت المناسب.

الألم الشديد المرافق للنزف الدموي (عسرة الطمث الثانوية)

عسرة الطمث هو المصطلح الطبي لألم الدورة الشهرية. وله نوعان، أولي وثانوي.

  • عسرة الطمث الأولية: وهو ألم خفيف إلى متوسط الشدة. يتوضع أسفل البطن أو الظهر أو بين الفخذين. ويحدث قبل الدورة بيومين أو مع بداية النزف الدموي. وهو طبيعي ولا يستدعي القلق.
  • عسرة الطمث الثانوية: تحدث في هذه الحالة آلام شديدة في وقت مبكر من الدورة وتستمر بعد انتهائها. وتعتبر مؤشرًا للعديد من الأمراض النسائية كالداء الحوضي الالتهابي والبطانة الرحمية الهاجرة وغيرها من الحالات التي تستوجب العلاج بإشراف طبي.

علاج النزف الدموي

  1. يختلف علاج النزف الدموي تبعًا للسبب المؤدي لحدوثه، ومدى خطورة الحالة. يعتمد العلاج أيضًا على عمر المريضة ورغبتها في الإنجاب فيما بعد، فقد تمنع بعض العلاجات من الحمل أو تجعله غير آمن على صحة المريضة والجنين. يمكنكِ المشاركة في وضع القرار العلاجي ويجب على الكادر الطبي تقديم شرح كافي حول هذا العلاج وأثاره المتوقعة على صحتك. وتشمل العلاجات المتوفرة كلًا مما يلي:

    العلاج الهرموني: ومن أشكاله، موانع الحمل الفموية المركبة، واللصاقات الهرمونية، واللولب الهرموني الحاوي على البروجسترون وغيرها.

    العلاج الجراحي: ونذكر من أشكاله، تجريف البطانة الرحمية، وقطع الإمداد الدموي عن الرحم (تصميم الشريان الرحمي)، واستئصال الرحم التام.

    قد تستدعي حالات النزف الدموي الحاد التي تترافق بفقد كمية كبيرة من الدم إلى تداخل طبي إسعافي.

     

  2. يحمل النزف الدموي الكثير من المخاطر على صحتك، لذلك يجب ألا تهملي أعراضه وأن تراقبي دورتك بانتظام. كما ينصح الأطباء جميع النساء في سن النشاط التناسلي على تدوين ملاحظات دورية بما يخص دورتهن الشهرية، تشمل مدتها وغزارتها والأعراض المرافقة لها، وذلك لكشف جميع التغيرات والاضطراب في مراحلها المبكرة،  وتفادي حدوث المضاعفات الخطيرة.