هل ألم الرحم من علامات الحمل

كاتب مُشارك: نغم شريف علي
عدد الزيارات 81
هل ألم الرحم من علامات الحمل

هل ألم الرحم من علامات الحمل، يؤثر الحمل على مظهر المرأة فيتغير شكلها بتغير مراحل الحمل وفتراته، يجب ألا تنزعجي من ذلك عزيزتي فلكل مرحلةٍ من حياتنا سماتها الخاصة التي تزينها وتميّزها عن غيرها. قبل كل شيء إن حملك سيدتي هو من أعظم الأشياء التي قد تواجهيها فقلب جديد بدأ ينبض داخل أحشائك ويستعد للحياة. وبما أننا تحدثنا عن الجانب الإيجابي يجب ألا ننسى إخبارك بالمشاكل التي قد تعانين منها أثناء حملك والتي سوف ترهق جسدك وتؤثر على مزاجك. نذكر منها الغثيان والإقياء واحتقان الثديين. وموضوعنا في هذا المقال هو مناقشة تأثير الحمل على الرحم، فهل ألم الرحم من علامات الحمل. وما هي الأسباب الأخرى التي قد ينتج عنها، تابعي معنا مقالنا التالي للإجابة عن هذه الأسئلة، وللحصول على معلومات كافية عن الموضوع السابق.

الارتباط بين ألم الرحم والحمل

كثيرٌ من السيدات يتساءلن عن علاقة الحمل بالألم الشديد الذي يشعرن به خلال فترة الحمل. قبل كل شيء يجب أن نخبرك سيدتي بأن رحمك بحجم قبضة اليد بالحالة الطبيعية. وبالتالي فإنه يتمطط بشكل كبير حتى يستطيع احتواء الجنين الذي ينمو بشكل مستمر ومتواصل لتسعة أشهر متتالية. ينتج الألم عما يلي:

  •  تمطط الألياف العضلية الموجودة في جدار الرحم.
  • تنبيه النهايات العصبية المجاورة للعضلات الرحمية.
  • ضغط الرحم المتوسع على الأعضاء المجاورة له كالمثانة والمستقيم.
  •  الشعور بعدم الراحة نتيجة الهبوط الرحمي الذي يحدث نتيجة مع تقدم عمر الحمل.

أسباب آلام الرحم

هناك مجموعة من الأسباب التي قد تؤدي إلى شعور المرأة بآلام في منطقة الحوض والرحم، ونذكر أهمها:

  •  قبل كل شيء الحمل: يكون الرحم صغيرًا عند المرأة غير الحامل، وبالتالي فإن الزيادة المتتالية في حجمه ستؤدي إلى حصول ألم وشعور بعدم ارتياح. يؤدي الجنين إلى تمطط الألياف العضلية الموجودة في جدار الرحم للتأقلم مع الحجم الجديد، وبالتالي تتمطط النهايات العصبية أيضًا وينتج الألم.
  •  المشاكل الهضمية: يعتبر الإمساك من أهم المشاكل الهضمية التي قد تعاني منها المرأة، وتؤدي إلى عدم ارتياح في منطقة الحوض. وتكمن الآلية في ضغط الأمعاء المتوسعة على منطقة الرحم، وتنبيه النهايات العصبية الموجودة فيه.
  • الحمل الهاجر: من المعروف أن الحمل الهاجر من أكثر الحالات التي تترافق مع آلام رحمية، وحوضية، وبطنية. وهو عبارة عن توضع شاذ للجنين فبدلًا من وجوده ضمن الرحم قد يتوضع ضمن البوقين أو جوف البطن. وبالطبع تترافق هذه التوضعات الشاذة مع آلام مبرحة تدفع المرأة لمراجعة الطبيب.

أعراض وعلامات الحمل

  1. يتغير إفراز الهرمونات خلال مراحل الحمل المختلفة، مما يؤدي إلى مجموعة من الأعراض المزعجة مثل:

    • بدايةً الغثيان والإقياء: يمكن القول بأن الغثيان والإقياء شائعان في أشهر الحمل الثلاثة الأولى (أول 90 يوم). ويحدثان في الصباح الباكر عند استيقاظ المرأة أو عند تناول طعام لا ترغب به أو حتى تشم رائحته. تعالج هذه الحالة بمضادات الإقياء الفموية وفق إرشادات الطبيب، ويجب مراجعته فورًا عند اشتداد الأعراض خوفًا من التجفاف.
    • بالإضافة إلى السلس البولي: يرافق الثلث البولي المرأة في جميع مراحل الحمل والاختلاف فقط في آلية الحدوث وسببه. وينتج في أشهر الحمل الأولى عن الهرمونات الحملية، بينما يؤدي ضغط الرحم الضخم على المثانة إلى حدوثه في الثلث الأخير من الحمل.
    • احتقان الثديين: يزداد حجم الثديين وتتوسع الأقنية اللبنية مع تقدم أيام الحمل. يؤدي تجمع الحليب (المنتج بوساطة هرمون البرولاكتين) إلى إيلام الثديين والشعور بعدم الراحة عند جسهما.
    • التعب والإرهاق الدائم: يحدث ذلك بسبب زيادة وزن المرأة ونمو الجنين داخلها مما يؤدي إلى إصابتها بالكسل وعدم القدرة على القيام بالنشاطات المجهدة.

    وهكذا نكون قد تحدثنا عن علاقة ألم الرحم بالحمل كما ذكرنا الأسباب الأخرى التي قد تسبب هذا النوع من الألم. وتطرقنا إلى أعراض وعلامات الحمل. نتمنى أن نكون قدمنا لكي عزيزتي المرأة معلومات مفيدة وكافية، تابعي معنا مقالاتنا التالية لتحقيق أكبر استفادة.