نموذج طلب الإعفاء لبنك التسليف في السعودية

كاتب مُشارك: mouhammad mouhammad
عدد الزيارات 91
نموذج طلب الإعفاء لبنك التسليف في السعودية

يتقاطع دعم وتمويل الأسرة مع الهدف الاستراتيجي الأول لبنك التسليف والادخار السعودي، أو ما يعرف حاليًا ببنك التنمية الاجتماعية السعودي. وقد عمل البنك في ظل الأزمة الاقتصادية العالمية على تخفيف العبء عن المواطن بمنح إعفاءاتٍ عن الأقساط المترتبة على بعض العملاء أصحاب القروض، وذلك ضمن شروطٍ محددةٍ. فإذا كنت عزيزي القارئ من عملاء البنك، وحرصًا منا على استفادتك من هذه الخدمة نقدم لك نموذج طلب الإعفاء لبنك التسليف في السعودية.

شروط تقديم طلب الإعفاء لبنك التسليف

طرحت وزارة المالية خدمة الإعفاء من سداد القروض لثلاث جهاتٍ، وهم بنك التنمية الاجتماعية، وصندوقي التنمية الزراعية والعقارية. ولتتمكن عزيزي القارئ من معرفة فرصك في الإعفاء من أقساط قرض التسليف، نقدم لك الشروط الواجب توافرها قبل الشروع في تقديم طلب الإعفاء:

  • أن يكون صاحب القرض عربيًا سعوديًا، ولا تمنح الخدمة لمن يحمل الجنسية السعودية من غير السعوديين.
  • يجب ألا يزيد الدخل الشهري للأسرة عن ألفي ريالٍ سعوديٍ.
  • يجب ألا تتجاوز قيمة القرض ثمانية ملايين ريالٍ سعوديٍ.
  • ألا يقل عمر المتقدم بطلب الإعفاء عن خمسةٍ وعشرين عامًا، وألا يزيد عن خمسةٍ وخمسين عامًا.

في حين تعطى الأفضلية بمنح الإعفاء من سداد أقساط القروض لمستحقي الضمان الاجتماعي، وكبار السن. إضافةً للحالات الإنسانية الأخرى كالأيتام، والأرامل.

المستندات المطلوبة لتقديم طلب الإعفاء من مصرف التنمية الاجتماعية

هناك مجموعة من المستندات والوثائق التي يجب تجهيزها، وذلك قبل الدخول إلى الموقع الإلكتروني لبنك التنمية الاجتماعية لتقديم طلب الإعفاء من أقساط القرض. وتضم هذه المستندات:

  • صورة طبق الأصل عن الهوية الشخصية، أو بطاقة إثبات الشخصية.
  • بيان تفصيلي بالوضع المالي لصاحب الطلب، مع إرفاق مستندٍ يوضح الراتب الشهري، في حال وجوده.
  • الكارت العائلي.
  • صورة من تقارير طبيةٍ تخص المتقدم بالطلب، أو شهادة طبية من مستشفى معتمدةٍ توضح الحالة الصحية للمستفيد.
  • صورة عن نموذج طلب الإعفاء الخاص ببنك التنمية الاجتماعية.

ثم يوقع صاحب الطلب على نموذج طلب الإعفاء، علمًا أنه ستجري عملية مطابقة لهذه المستندات مع الواقع، ثم تقدر أحقية صاحب الطلب بالحصول على الإعفاء المطلوب.

نموذج طلب الإعفاء لبنك التنمية الاجتماعية السعودي

  1. عند الدخول إلى الموقع الإلكتروني لبنك التنمية، والشروع بتنفيذ خطوات الحصول على الإعفاء من أقساط القرض، ستصادف عزيزي القارئ نموذج طلب الإعفاء. ويجب ملء هذه النموذج بمعلوماتٍ واضحةٍ ودقيقةٍ، ويتضمن هذا النموذج معلوماتٍ عن:

    • اسم المقترض الرباعي، ورقم هويته الشخصية.
    • نوع القرض، ورقم العقد، ورقم الحفيظة، ومكان القرض.
    • معلومات عن شركاء القرض، في حال وجودهم.
    • اسم مقدم الطلب، ومعلومات عن هويته الشخصية، ورقم هاتفه.

خطوات التقديم على طلب الإعفاء من القرض لبنك التسليف السعودي

  1. أتاحت وزارة المالية إمكانية تنفيذ هذا الإجراء إلكترونيًا عبر الموقع الرسمي لبنك التنمية الاجتماعية على شبكة الإنترنت. وجاء ذلك تنفيذًا لتوجيهات الحكومة في إطار الإجراءات المتخذة لمواجهة فيروس كورونا، وتتلخص خطوات تقديم طلب الإعفاء بما يلي:

    1. الدخول إلى الموقع الرسمي لبنك التنمية الاجتماعية، ثم تسجيل الدخول بإدخال اسم المستخدم، ثم كلمة المرور. وفي حال عدم وجود حسابٍ مسبقٍ، لا بد من إنشاء حسابٍ جديدٍ ثم متابعة الخطوات.
    2. التوجه إلى قائمة الخدمات الإلكترونية، ثم النزول إلى أسفل الصفحة والضغط على زر توجه إلى الخدمة.
    3. ندخل البيانات المطلوبة بشكلٍ صحيحٍ ودقيقٍ، كما ورد في الفقرة السابقة، ثم نقوم بإرسال الطلب.

    عندها سنحصل على رسالة تفيد بتسجيل طلب الإعفاء بنجاح، أو فشل التسجيل، عليك إعادة تقديم الطلب مرة أخرى.

الاستعلام عن حالة طلب الإعفاء من أقساط قرض التسليف

  1. يمكن لصاحب الطلب بعد تقديم طلبه الاستعلام عن حالته إلكترونيًا بالدخول إلى الموقع الإلكتروني لبنك التنمية الاجتماعية، ثم إدخال رقم الهوية وتاريخ الميلاد، والضغط على زر بحث، حيث تظهر بيانات متعلقة بمقدم الطلب، وبيانات خاصة بطلب الإعفاء على الشكل التالي:

    • بيانات صاحب الطلب: وتضمن معلوماتٍ عن اسم مقدم الطلب، ورقم هويته الشخصية وتاريخ ميلاده.
    • بيانات طلب الإعفاء: وتضمن معلوماتٍ عن حالة الطلب، مقبول أو مرفوض. وفي حالة قبول الطلب تظهر معلومات عن نوع الإعفاء، ونسبة الإعفاء، والمبلغ الذي أعفي صاحب الطلب من دفعه. وفي حال عدم قبول الطلب، يتم شرح أسباب الرفض.
  2. ولعلك عزيزي القارئ توافقنا الرأي بأنه يسجل للمملكة العربية السعودية استمرارها بتقديم الدعم لمواطنيها برغم الظروف الاقتصادية العالمية وأزمة وباء كورنا، في حين تعجز دول أخرى عن ذلك. ففي ظل الموارد المتوفرة نراها لا تدخر جهدًا في تسخير كافة الإمكانيات الاقتصادية والتكنولوجية لتيسير أمور مواطنيها، متفوقةً بذلك على الكثير من دول الجوار.