نصائح للحامل ضرورية لفترة حمل سليمة

كاتب مُشارك: Lamis Dayoub
عدد الزيارات 100
نصائح للحامل ضرورية لفترة حمل سليمة

أيًا منّا لن تنسَ اللحظات الأولى التّي سمعت بها خبر حملها من طبيب النسائية. وتلك المشاعر والأحاسيس التّي لا تشبه كل مشاعر الحب والكره التّي عشناها قبل ذلك الخبر. تكمن عظمة ذلك الشّعور بأنّها ستصبح أمًا بعد فترة ينمّي لها مشاعر ستتسلل نحو أعماقها وسترى العالم بما فيه جميلًا على الرّغم من التّحديات والتّعب الذّي ستعاني منه في فترة الحمل. وذلك سيشكل لديها هاجسًا بمتابعة أيّ نصائح للحامل ضرورية لفترة حمل سليمة، ومراقبة أخبار حملها لحظة بلحظة وترقب حركات جنينها أيضا واتباع نظام غذائي صحي يضمن حملًا مستقرًا لها ولجنينها، ويجعلها أكثر قدرةً على التّأقلم مع التّوتر والإجهاد الذّي من المحتمل أن يصيبها.

مواضيع عدّة تناولت هذه الفترة من حياة المرأة، ونحن بدورنا جمعنا لكِ سيّدتي معلومات و نصائح للحامل ضرورية لفترة حمل سليمة ابتداءً من الشّهر الأوّل للولادة وحتى ولادة طفلك.

نصائح للحامل ضرورية لفترة حمل سليمة

  • مراجعة الطبيب المختص قبل الحمل: للتّأكد من أنّ الرّحم مهيأ لهذن الخطوة واجراء فحصوات الدّم لمعرفة في حال وجود فقر دم أو نقص في المعادن والفيتامينات.
  • تناولي الأطعمة الصحيّ: تعتبر التغذيّة الصحيّة من أهم النّصائح التّي تقدّم للمرأة الحامل لسلامتها وسلامة جنينها. ومن المهم الترّكيز على نوعيّة الطّعام وليس كميته. والابتعاد عن الأطعمة المشبعة بالدّهون. ويجب أن يكون شاملًا لجميع العناصر الغذائيّة والمعادن.
  • تناولي فيتامينات الحمل: تساعدكِ الفيتامينات المتعددة في حصولكِ على الكميّة المناسبة من الفيتامينات والعناصر الأساسيّة الضروريّة لكِ ولطفلكِ. وأهمها حمض الفوليك والكالسيوم والحديد.
  • الذّهاب إلى الطبيب المختص بشكل شهري للتّأكد من عدم وجود مشاكل صحيّة. وفي حال وجودها لاكتشافها مبكرًا والمساعدة في تقليلها والاطمئنان على صحّة الجنين وسلامته ومراقبة الوزن.
  • ابتعدي عن الكحول والتّدخين: لما لها من آثار سلبيّة على الجنين فقد تؤديّ إلى الإصابة بتشوهات خلقية أو ولادة مبكرة أو الإجهاض. ويجب الابتعاد عن المدخنين أيضا.
  • احصلي على قسط كافٍ من النّوم: وذلك لمدّة لا تقل عن 8 ساعات متواصلة ضمانًا لراحتك وصحة جنينك.
  • قللي من التّوتر: يجب على المرأة الحامل تجنب المواقف العصبيّة والتّوتر لتحسين نتائج الولادة.
  • تجنبي تناول الأدوية أو العلاجات الطّبيّة دون استشارة الطّبيب.
  • مارسي التّمارين الرّياضيّة بشكل يومي لكن دون أن تجهدي نفسك، ومن الممكن ممارسة المشي في الهواء الطّلق فهو يحسن النّفسيّة ويعدّل المزاج ويساعد على النّوم بشكل أفضل بالإضافة إلى الفائدة الجسديّة.

أطعمة يجب الابتعاد عنها أثناء الحمل

    • اللحوم النّيئة أو غير المطبوخة جيدًا.
    • البيض النيء والكبد والسوشي والمحار وبلح البحر.
    • منتجات الحليب النيّئة أو غير المبستر.
    • الأجبان الطّريّة.
    • بعض أنواع الأسماك التي تحتوي على نسبة عالية من الزّئبق.
    • اللحوم الباردة غير المجفّفة مثل لحم البقر المشوي، ولحم الخنزير، وصدر الدّيك الرّومي.

المشاكل التّي تعاني منها المرأة الحامل

    • آلام الظّهر والحوض والورك: سبب آلام الظهر هو زيادة حجم البطن فيزيد الضّغط على منطقة الظّهر، أمّا آلام الحوض والورك فهو بسبب ارتخاء مفاصل الحوض استعدادًا للولادة.
    • الغثيان والقيء الصباحي: يحدث في الثّلث الأوّل من الحمل وقد يستمر عند بعض النّساء طوال فترة الحمل ويتراوح من خفيف إلى شديد.
    • ألم ووخز في الثدي: يتغير لون الثديين أثناء فترة الحمل كما يتغير حجمهما فيصبحان أكبر استعدادًا لصنع الحليب.
    • الإمساك: يعتبر أمرًا شائعًا أثناء الحمل لأنّ الطّعام يمر في الجسم بشكل بطيء.
    • الإعياء: يرافق المرأة الحامل الإجهاد في الثلث الأوّل من الحمل لأن جسمها يدعم النّمو السريع للجنين، كما يرافقها في الثّلث الأخير من الحمل بسبب زيادة حجم الجنين الذي يتحمله أعضاء جسد المرأة.
    • زيادة التّبول: سببه ضغط الطفل على المثانة فلا تستطيع المثانة الاحتفاظ بكميات كبيرة من البول.
    • تغير الإفرازات المهبلية: تزيد مستويات هرمون الاستروجين خلال الحمل مما يؤدي إلى تغير الإفرازات المهبلية فتصبح سميكة ذات لون لبني.
    • الأرق: بسبب تغير الهرمونات ومتاعب الحمل قد تجد المرأة الحامل صعوبة في النوم.
    • حرقة المعدة: تغير الهرمونات أثناء الحمل يسبب تباطؤ الجهاز الهضمي في العمل، بالإضافة إلى الضغط الذّي بسببه الجنين على المعدة يدفع حمض المعدة على الانتقال إلى الحلق.
    • تغيرات الجلد: يتمدد الجلد أثناء فترة الحمل ويتغيّر لونه، وبعض النّساء يظهر لديهن بقع في الجلد أو حب الشّباب.
    • توّرم في الساقين: في الثّلث الأخير من الحمل يضغط الرّحم على الدّورة الدّمويّة في السّاقين، مما يسبب تورمًا في القدمين والكاحلين.

التّحضير للولادة

    • الاستعداد النّفسي: أهمّ خطوة للتحضير للولادة فيجب الابتعاد عن مصادر التّوتر والضغط والتّحدث مع نساء خضن التّجربة من قبل للاستفادة من معلوماتهن.
    • المتابعة مع الطبيب: من الأفضل البقاء على تواصل مع طبيبك الخاص في الشهر الأخير من الحمل ليكون على دراية بالتطورات التّي تحصل، ويخبرك بالموعد اللازم لدخول المستشفى.
    • تجهيز حقيبة الولادة: تأكدي من وجود جميع مستلزماتك ومستلزمات الطفل من ملابس قطنية مريحة لكِ ولطفلكِ وحفاضات وزجاجة جليب للمولود الجديد.
    • التّأكد من خلو الجّسم من الشّعر: لكي تكوني مستعدة للولادة في أي لحظة يقرّر فيها الطفل القدوم إلى هذه الحياة.
    • اختيار المشفى المناسب: من الأفضل اختيار مشفى قريب من المنزل حتى تتمكني من الوصول إليه بسرعة في حال حدث أي طارئ.

     نأمل أن نكون قد قمنا لكِ سيدتي معلومات قيّمة. وفي نهاية المقال دعاؤنا لكل حامل: (اللهم يا من أمسكت السّماء أن تقع على الأرض وهي بلا أعمدة، أمسك مافي رحمي وأتمم له على خير، اللهم صوره بأحسن صورة ونجّه من كل تشوه أو مرض).