مرض النقرس وأسبابه

كاتب مُشارك: امل الموسى
عدد الزيارات 135
مرض النقرس وأسبابه

النقرس من المشكلات الصحية المتكررة لدى العديد من الأشخاص، وغالبًا ما يكون الرجال أكثر عرضة به، بينما تصاب به النساء في الغالب بعد فترة انقطاع الطمث.

على الرغم من سهولة علاج النقرس سواء باتباع ارشادات الطبيب، أو الالتزام بعادات صحية ونصائح غذائية سليمة. إلا أنه يسبب ألمًا شديدًا في المفاصل ويكون أكثر إزعاجًا وقت النوم، ولنعرف أكثر عن هذا المرض سنقدم مجموعة من المعلومات عنه وعن طرق علاجه والوقاية منه في مقالنا اليوم.

مرض النقرس

النقرس أو ما يسمى بداء الملوك، هو مرض يصيب المفاصل و يندرج ضمن أمراض الأيض أي الاستقلاب، فعند الإصابة به يترسب حمض اليوريك على شكل حبات كريستال صغيرة في الأغشية الداخلية للمفاصل والأنسجة، مما يؤدي إلى الإصابة بالتهابات في المفاصل، يرافقها شعور بالألم الشديد.

كما يمكن أن يصيب مناطق أخرى من الجسم مثل صيوان الأذن والكلية، حيث تتجمع بلورات حمض اليوريك في الكلية. ومع تقدم الزمن تتشكل حصوات داخلها، قد تنتهي بحدوث الفشل الكلوي.

بحيث يتميز النقرس بوجود نوبات ألم حادة ومفاجئة في المفاصل، مع وجود تورم واحمرار وتهيج المفاصل والتهابها.

ومن الجدير بالذكر يعد النقرس  يعد من أشهر أنواع التهاب المفاصل والتي تصيب الرجال، إذ تكون نسب إصابتهم بالنقرس أكثر من النساء، حتى يصلن سن اليأس تتقارب عندها نسب الإصابة في كلا الطرفين، كما وتصيب المدمنين على المشروبات الكحولية بمعدلات أعلى وفقًا للعديد من الإحصائيات الطبية.

ويعود سبب تسمية هذا المرض بداء الملوك، باعتباره ينتج عن اللحوم الحمراء التي تسبب زيادة حمض اليوريك في الدم.

خطورة مرض النقرس ومضاعفاته

يمكن أن ينتج عن هذا المرض مضاعفات أكثر حدة خاصة في حال لم يعالج في الوقت المناسب. ومن هذه المضاعفات:

حصوات الكلى

يمكن أن تتكون حصوات في الكلى لدى المصابين بمرض النقرس بسبب تجمع البلورات اليوراتية في المسالك البولية. ويمكن للأدوية أن تساعد في السيطرة على هذه المشكلة والتقليل من خطر الإصابة بحصوات الكلى.

مشاكل في المفاصل

يمكن أن ينتج عن إهمال مرض النقرس مشاكل في المفاصل، تتجلى في تلفها وتدميرها بسبب التآكل، بالإضافة إلى إمكانية حدوث تشوهات فيها.

النقرس المتكرر

قد لا تظهر علامات وأعراض النقرس على بعض الأشخاص بشكلٍ متكررٍ. ولكن قد يعاني البعض الآخر من أعراض مرض النقرس مرات متعددة وبشكلٍ متكرر خلال العام. ويمكن أن تساعد الأدوية على الوقاية من النوبات الناتجة عنه في حالة المرضى المصابين بالنقرس المتكرر.

النقرس المتقدم

يتسبب اهمال علاج مرض النقرس في تكون ترسبات من البلورات اليوراتية تحت الجلد على شكل عقيدات يطلق عليها اسم التوفة، ويمكن أن تنتج هذه التوفة في أماكن مختلفة مثل الأصابع أو القدمين أو اليدين أو المرفقين، أو في وتر العرقوب على طول الكاحلين من الجهة الخلفية. مع العلم لا تكون التوفة مؤلمة في العادة، ولكنها قد تتورم وتسبب الألم عند حدوث نوبة النقرس.

أسباب مرض النقرس

  1. يعد فرط حمض البول في الدم هو السبب الأساسي للإصابة بالنقرس، وهو ما يحدث نتيجة لعدة أسباب. نذكر منها ما يلي:

    • يتضمن النظام الغذائي (12% من حالات الإصابة بالنقرس).
    • الاستعداد الوراثي والتاريخ العائلي للإصابة بالنقرس، إذا تلعب دورًا في الإصابة، مع العلم أنع يصيب الرجال أكثر من النساء.
    • السمنة من عوامل الخطورة المؤدي.

    أسباب اخرى تسبب الإصابة بالنقرس

    • ارتفاع ضغط الدم.
    • مرض السكري.
    • الفشل الكلوي.
    • فقر الدم.
    • الأورام السرطانية.
    • مدرات البول، واستخدامها لفتره طويلة.
    • مقاومة الأنسولين.
    • مستويات غير طبيعية من الدهون.
    • الجفاف، بسبب عدم شرب كميات كافية من السوائل.
    • قصور عمل الغدة الدرقية.

الوقاية و العلاج من مرض النقرس

  1. إن الهدف الرئيسي للعلاج هو تهدئة أعراض النوبات الحادة. ويمكن الوقاية من النوبات المتكررة بواسطة العديد من العقاقير التي تستخدم لخفض مستويات حمض البول المصلي. كما أن استخدام كمادات الثلج الباردة من20 إلى 30 دقيقة عدة مرات يومياً يعمل على تخفيف الألم. وتتضمن الخيارات العلاجية للنوبات الحادة ما يلي:

    • العقاقير غير الستيرويدية المضادة للالتهابات (NSAIDs).
    • الستيرويدات.
    • الكولشيسين: (Colchicine) يعتبر الكولشيسين من الأدوية الفعّالة في التقليل من ألم النقرس، ولكن في الحقيقة يُسبّب هذا الدواء بعض الأعراض الجانبية المزعجة مثل؛ الغثيان، والتقيؤ، والإسهال، وخاصةً إذا تناولته بجرعات كبير

الخيارات العلاجية الوقائية لمرض النقرس

  1. يمكن استخدام عدد من الأدوية في علاج النقرس والتي نذكر منها ما يلي:

    • الألوبيورينول.
    • الفيبوكسوستات.
    • البروبينسيد.

    الوقاية من مرض النقرس 

    للوقاية من مرض النقرس ننصح باتباع نظام غذائي متوازن. ولعل الأغذية التالية من أهم ما الابتعاد عنه:

    • اللحوم الحمراء والحمام والبط.
    • الكبد والكلى والنخاع والقلب.
    • الأغذية الدسمة.
    • السردين وبيض السمك.
    • السبانخ والفاصوليا والبازلاء والملفوف والزهرة والعدس.
    • السكر والعسل والحلويات والقهوة والكحول.
    • الأغذية الحاوية على خمائر بما فيها اللبن الرائب.

     

نصائح هامة تقي من النقرس

    • يجب الإكثار من تناول الماء وأنصح بتناول ما بين 3-4 لترات ماء يوميا، فالماء يساعد على التخلص من أملاح حمض اليوريك.
    • الابتعاد عن الأطعمة المقلية والمواد المصنعة مثل المرتديلا والنقانق والأجبان، وخفض الوزن إن كان مرتفعًا.
    • تناول الخضروات المطبوخة وجميع أنواع السلطات والأعشاب العطرية كالنعناع واليانسون والبابونج والشومر.
    • الابتعاد عن المنبهات والمشروبات الغازية
    • تناول التفاح بسبب غناه بمادة البكتين التي تعمل على امتصاص الترسبات الضارة وطردها خارج الجسم.

    تعد الأدوية علاجات مؤقتة لهذا النوع من الأمراض، ولذلك على كل منا أن يكون طبيب نفسه من خلال الالتزام بنظام غذائي صحي، واتباع أساليب حياة متوازنة تقي من الإصابة بمرض النقرس وغيره من الأمراض المشابهة أو المرتبطة به.