ما هي أساليب تنمية الثروة الحيوانية في المملكة العربية السعودية

كاتب مُشارك: Rima Al
عدد الزيارات 84
ما هي أساليب تنمية الثروة الحيوانية في المملكة العربية السعودية

ما هي أساليب تنمية الثروة الحيوانية في السعودية؟، سؤال هام للغاية. حيث تعد الثروة الحيوانية ثروة اقتصادية، كما يجب الحفاظ عليها وتطويرها في وقتنا الحالي. وبعد انتشار الوعي الصحي لدى المستهلكين ازداد الطلب على المنتجات الحيوانية بأشكالها المختلفة.

حيث تقوم المنتجات الحيوانية بجميع أنواعها بإمداد الجسم بمركبات حيوية عالية القيمة الغذائية. علاوة على ذلك، فهي تحتوي على جميع الأحماض الأمينية الأساسية التي يحتاجها جسم الإنسان، وهي غير موجودة في البروتين النباتي.

يعد البروتين الحيواني بروتين نوعي وأهميته كبيرة للجسم، باعتباره يدخل في تركيب الجسم وعضلاته وفي بنية الشعر والأظافر وغيرها.

أهمية تنمية الثروة الحيوانية في السعودية

  • تسعى الدول في يومنا هذا إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي الغذائي عن طريق تأمين جميع المتطلبات الغذائية للسكان وخاصة من المنتجات الحيوانية. ولذلك تؤمن الحكومة السعودية في يومنا هذا كافة احتياجات السوق المحلي من الغذاء وتحقق صادرات جيدة لدعم الاقتصاد السعودي.
  • يشكل الإنتاج الحيواني أساسًا هامًا لمعظم الصناعات الغذائية في معامل الأغذية كصناعة الحليب وكافة منتجاته. وبالتالي الإنتاج الحيواني الجيد يعني بالمقابل منتج صناعي عالي الجودة.
  • بالنسبة لقطاع الدواجن، يدخل البيض في أغلب الصناعات الغذائية والتجميلية وكذلك الصناعات الغير غذائية كصناعة الطلاء وغيرها.
  • يملك الإنتاج الحيواني أهمية كبيرة في عملية صناعة ودباغة جلود الحيوانات وصناعة الملابس والأثاث وغيرها. بالإضافة إلى ذلك الصناعات الناتجة من صوف وشعر الحيوانات.
  • يجب الإشارة إلى أهمية الثروة السمكية والفوائد الغذائية الهامة للحوم الأسماك منتجاتها الأخرى.

سياسة المملكة في مواجهة معوقات الثروة الحيوانية

تشكل الثروة الحيوانية أحد أهم الموارد الاقتصادية التي تعتمد عليها الدول حول العالم. وتشمل الإنتاج الحيواني بشتّى أنواعه كلحوم الدواجن، ومنتجات الأسماك، ولحوم المواشي بمختلف أنواعها. كما أصبح توجّه الحكومة ومؤسساتها كافة يصب في قطّاع الإنتاج الحيواني وسبل تطويره. ويبقى السؤال ما هي أساليب تنمية الثروة الحيوانية في السعودية؟

قبل كل شيء يجب تحديد المعوقات التي تواجه المربين كالظروف الجويّة وتدهور المراعي بالجفاف أو التصحّر وعزوف المستثمرين عن التربية. لذا قامت الحكومة بدعم المربين عن طريق تقديم القروض الزراعية لإنشاء الحظائر المغلقة المتطورة تكنلوجيًا. يمكنك زيارة صندوق التنمية الزراعية الذي يدعم المشاريع المرخصة من قبل وزارة البيئة والمياه والزراعة على الموقع التالي: https://adf.gov.sa.

بالإضافة إلى ذلك أصدرت الحكومة قرارات تخص حماية المراعي الطبيعية والمحافظة عليها. وأيضًا تقديم الدعم العلمي بإقامة الدورات التي تتبع أحدث الأسس العلمية في مجال تنمية الثروة الحيوانية تربية الحيوان وتطوير الإنتاج الحيواني.

واقع الثروة الحيوانية في السعودية

    • قطّاع الدواجن: حظي قطّاع الدواجن في المملكة  بتزايد ملحوظ بالإنتاج كمًا ونوعًا وخاصة في ظل التطور التكنولوجي في مساكن الدواجن وتجهيزاتها. من ناحية أخرى ساهم استخدام المكننة في الحظائر وتأمين كافة الظروف البيئية المناسبة للدجاج في تطوير حجم الإنتاج بشكل ملحوظ. فالطلب الكبير في السوق المحلية على منتجات الدواجن دفع المستثمرين إلى الاستيراد من أجل تحقيق الاكتفاء وسد الفجوة الغذائية.
    • قطاع الماشية: تتميز المملكة العربية السعودية بإنتاجها الغزير من الإبل والأغنام، فقد حصلت على الكثير من الاهتمام من قبل الحكومة السعودية. بالإضافة إلى الدعم الذي قدّمته الحكومة عن طريق التشجيع على تربية المواشي والإبل بصورة خاصة، عن طريق منح القروض والتسهيلات.

    بالرغم من ذلك تقوم الحكومة باستيراد اللحوم والمواشي من خارج البلاد، ويرجع ذلك إلى ازدياد عدد السكان من السعوديين والمقيمين.

أساليب تنمية الثروة الحيوانية في السعودية

  1. تنبثق ضرورة تطوير وتنمية الثروة الحيوانية من الأهميّة الغذائية للمنتجات الحيوانية كافة، بالإضافة إلى الطلب المتزايد عليها من قبل المستهلكين. وقد حصر أهل الاختصاص مجالات تنمية الثروة الحيوانية بالأمور التالية:

    • تطوير وتحسين المراعي الطبيعية والحفاظ عليها من الجفاف أو التصحّر.
    • تأمين أنواع مختلفة من الأعلاف واتباع أنظمة التغذية الحديثة عند تشكيل الخلطات العلفية للحيوانات الزراعية. بما يستوفي كامل احتياجات الحيوان الغذائية لإعطاء أعلى إنتاج.
    • تأمين الدعم اللازم لمربي المواشي والدواجن والثروة السمكية. عن طريق إمدادهم بالقروض الزراعية والتنموية والعمل على تطوير آليات عملهم. وتأمين مستلزمات الإنتاج الخاصة بالعناية بمزارع الأسماك.
    • تطوير علم الصحة الحيوانية عن طريق إنشاء وحدات بيطرية إضافيّة وخاصة في الأماكن القريبة من الحظائر.
    • تطوير أعداد الحيوانات بما بتناسب مع متطلبات السوق المحلية.
    • اختيار الحيوانات ذات الصفات الوراثية المرغوبة والمتفوّقة في الإنتاج بشتى أشكاله.
    • تأمين الحظائر المناسبة وخاصة خلال المناخ الغير ملائم للحيوانات كأيام الحر الشديد أو البرد. فالحظائر المغلقة تتيح للمربي إمكانية التحكم بجميع الظروف البيئية المحيطة بالحيوان مما يؤدي إلى تحقيق أفضل إنتاج.

    في الختام نتمنى أن نكون قدمّنا لكم كل ما يتعلّق بمعوّقات الإنتاج الحيواني وأساليب تطويره.