ما المقصود بمتلازمة ما قبل الحيض وأهم أسبابها

كاتب مُشارك: Bushra Dayoub
عدد الزيارات 92
ما المقصود بمتلازمة ما قبل الحيض وأهم أسبابها

تعتبر متلازمة ما قبل الحيض من الأعراض الشائعة الحدوث لدى الكثير من السيدات، من جميع الأعمار. حيث تعاني سيدة من أصل أربعة من أعراض متلازمة ما قبل الحيض، بأشكال مختلفة، وبشدة متباينة. وتتميز هذه المتلازمة بأنها تسبق بداية نزيف الطمث بعدة أيام وحتى أسبوعين. حيث تعاني المرأة خلال الأيام الأخيرة من دورتها الشهرية، من مجموعة من الأعراض والتغيرات النفسية والجسدية والعاطفية المزعجة. كما تعاني من تقلبات شديدة ومفاجئة في مزاجها وحالتها العاطفية، يرافقها تغير في مستوى الطاقة والنشاط والحيوية. وقد تختلف هذه الأعراض وتتباين شدتها من سيدة إلى أخرى، ومن دورة شهرية إلى أخرى. كما تتباين شدتها باختلاف المرحلة العمرية التي تمر بها المرأة. تسمى مجموعة هذه الأعراض بمتلازمة ما قبل الحيض. فما المقصود بمتلازمة ما قبل الحيض؟ وما هي أهم أسباب تعرض المرأة لهذه المتلازمة؟ هي أسئلة سنجيب عليها من خلال هذا المقال، بالإضافة إلى شرح وتوضيح أعراض هذه المتلازمة والطريقة الأفضل للتعامل معها والتخفيف من أعراضها والاضطرابات المرافقة لها.

ما المقصود بمتلازمة ما قبل الحيض

هي مجموعة من الأعراض الجسدية والنفسية والعاطفية، والتي تعاني منها المرأة قبل بدء الحيض بأسبوع وحتى أسبوعين، بسبب الهبوط في مستوى الهرمونات. وتبدأ هذه الأعراض بالتراجع مع بداية نزيف الحيض. حيث تعاني أكثر من 90% من السيدات من مجموعة من أعراض متلازمة ما قبل الحيض، مثل الشعور بانتفاخ في الجسم، والصداع وتقلبات في المزاج والحالة النفسية. في حين تكون الأعراض أشد لدى البعض، حيث تضطر بعض السيدات إلى ملازمة المنزل، أو حتى الفراش وعدم القدرة على القيام بالنشاطات المختلفة. في حين لا تعاني البقية من أي أعراض. تؤثر هذه المتلازمة على السيدات في سن الثلاثين أكثر من غيرهن. حيث تزداد أعراضها في عمر الأربعينات. كما تميل أعراض المتلازمة إلى الازدياد في شدة الأعراض مع التقدم في العمر والاقتراب من دخول سن اليأس. وتبدأ أعراض هذه المتلازمة بالتراجع في غضون أيام بعد بدء نزيف الطمث، والدخول في دورة شهرية جديدة، وبالتالي تعود مستويات الهرمونات إلى الارتفاع من جديد.

ما هي أسباب متلازمة ما قبل الحيض

  1. تلعب التغيرات التي تطرأ على مستويات الهرمونات الأنثوية خلال أيام الدورة الشهرية دورًا كبيرًا في حدوث متلازمة ما قبل الحيض. وقد تؤثر هذه التغيرات على بعض النساء بمستويات أكبر من غيرهن. حيث بينت الدراسات والأبحاث أن السبب الرئيسي لمتلازمة ما قبل الحيض هو الهبوط في مستوى هرمونات الأستروجين والبروجسترون والذي يلي فترة الإباضة، وذلك في حالة عدم وجود حمل. كما تزيد احتمالية التعرض لمتلازمة ما قبل الحيض لدى بعض النساء أكثر من غيرهن، وذلك للأسباب التالية:

    • التوتر والعصبية، تزيد احتمالية حدوث المتلازمة لدى السيدات الأكثر توترًا من غيرهن.
    • في حال وجود تاريخ عائلي من الإصابة بالاكتئاب بأنواعه.
    • السيدة التي تعرضت سابقًا لأحد أنواع الاكتئاب، مثل اكتئاب ما بعد الولادة.

 الأعراض النفسية لمتلازمة ما قبل الحيض

    • سرعة الغضب والانفعال الشديد، ولأي سبب.
    • القلق الشديد والتوتر.
    • الحاجة المفاجئة للبكاء، والشعور بالحزن بدون سبب.
    • التقلبات المفاجئة والسريعة في المزاج.
    • الميل إلى العزلة الاجتماعية.
    • ضعف في التركيز وكثرة النسيان.
    • الشعور بالنعاس والحاجة إلى النوم لوقت طويل، أو من الممكن أن تعاني السيدة من الأرق وقلة النوم.
    • تراجع في الرغبة الجنسية.

الأعراض الجسدية لمتلازمة ما قبل الحيض

    • زيادة الشهية لتناول الطعام والسكريات بشكل خاص.
    • الشعور بانتفاخ الجسم، مع زيادة في الوزن، بسبب احتباس السوائل في الجسم.
    • آلام وتورم في الثدي.
    • الإصابة بالصداع.
    • تراجع في المقدرة على التركيز.
    • الشعور بالإرهاق والتعب.
    • ظهور بثور في البشرة، بسبب زيادة الإفرازات الدهنية في الجلد، مما يؤدي إلى إغلاق المسامات.
    • ألم في البطن، وتشنجات وأوجاع في أسفل الحوض.
    • آلام في المفاصل والظهر، وفي عظام الجسم.
    • مشاكل هضمية، كالإمساك أو الإسهال.
    • انتفاخ وغازات في البطن.
    • زيادة الحساسية للضوء، وقلة تحمل الضوضاء والضجيج.

كيفية التعامل مع متلازمة ما قبل الحيض

  1. تستطيع المرأة اتباع مجموعة من الإرشادات التي من شأنها التقليل من شدة أعراض متلازمة ما قبل الحيض، وأهم هذه الإرشادات:

    • المواظبة على ممارسة التمارين الرياضية: تساعد التمارين الرياضية المنتظمة لمدة 30 دقيقة يوميًا، من مرتين إلى ثلاث مرات في الأسبوع على التخفيف من حدة المزاج ورفع مناعة الجسم.
    • تناول الأغذية الصحية: تساهم الأغذية المناسبة والمتوازنة على التخفيف من أعراض متلازمة ما قبل الحيض، ومن أكثر الأطعمة التي يجب الإكثار منها في هي: الفواكه والخضروات، بالإضافة إلى الأجبان والألبان. ومن الجيد تناول كميات متوازنة من الأغذية الغنية بالكربوهيدرات، مثل الحبوب الكاملة، لأنها تحافظ على نسبة السكر في الدم، مما يساعد على التخفيف من التقلبات المفاجئة في المزاج. ومن الجيد التقليل من الملح، والمشروبات التي تحتوي على الكافيين، والحلويات، لأنها أطعمة تزيد من شدة أعراض متلازمة ما قبل الحيض.
    • ممارسة تمارين الاسترخاء: وذلك بهدف التقليل من التوتر والانفعال، فمن الجيد التعود على ممارسة رياضات التأمل والاسترخاء مثل اليوغا، وجلسات التدليك والمساج.
    • تساعد بعض أنواع المسكنات في التخفيف من الآلام المرافقة لمتلازمة ما قبل الحيض. ويجب استشارة الطبيب عن النوع المناسب والكمية اللازمة.
    • يفضل في حالات الأعراض الشديدة القيام باستشارة الطبيب، بهدف علاج أي اضطراب هرموني في حال وجوده.
    • النوم لفترات كافية، وتجنب السهر.
    • الامتناع عن التدخين وتناول المشروبات الكحولية.

    وأخيراً يلعب أسلوب الحياة الذي تعتمده المرأة دورًا كبيرًا في السيطرة على شدة أعراض متلازمة ما قبل الحيض، والتقليل منها. فمن الجيد أن تهتم المرأة بأسلوب حياتها وأن تحافظ على العادات الصحية والغذاء السليم.