ما أعراض الداء الحوضي الالتهابي وهل يسبب العقم

كاتب مُشارك: مريم أحمد
عدد الزيارات 64
ما أعراض الداء الحوضي الالتهابي وهل يسبب العقم

تم اكتشاف مرض الداء الحوضي الالتهابي والعديد من الأمراض الخاصة بالجهاز التناسلي لدى كِلا الجنسين في الآونة الأخيرة وذلك نظراً لعدم وجود الوعي الكافي بخطورة هذه الأمراض ونتائجها. قد يكون سبب هذه الأمراض عدم انتظام الهرمونات الجنسية نتيجة للحالة النفسية أو تناول الطعام غير الصحي وأيضًا عن طريق ممارسة الجنس بشكل غير منتظم. ويعتبر طب النساء من أهم اختصاصات الطب الحديث و أكثرها دقة وصعوبة حيث أن وقوع أي خطأ طبي قد يؤدي إلى الموت أو العقم. ومن هنا سنتحدث عن أبرز مرض يصيب الجهاز التناسلي لدى المرأة وهو ما أعراض الداء الحوضي الالتهابي وهل يسبب العقم.

 لمحة عامة عن الداء الحوضي الالتهابي PID (Pelvic Inflammatory Disease)

مرض تناسلي أنثوي معدٍ، سببه الأساسي جرثومي ونادراً ما يكون طفيلي أو فيروسي أو فطري. يؤدي للإصابة بمرض السيلان أو داء المتدثرة. كما أنّهُ يعد من الأمراض الخطيرة نسبياً حيثُ يمكن أن ينتشر في كل من الحوض والمهبل والرحم وعنق الرحم و نفير فالوب والمبيضين. بسبب تحول التجمع المصلي إلى قيحي حيث يقوم الجسم بمهاجمة هذه البكتيريا. مما يولد بعض الندوب في تلك المناطق فيزيد الإحساس بالألم. كما أنه يصبح أخطر في حال انتشر بمجرى الدم أو في مناطق الجسم المختلفة.

وبحسب إحصائيات علميّة فإنه يؤدي لإصابة مئات الآلاف من النساء والمراهقين سنوياً بالعقم. أي عدم القدرة على الحمل حيثُ تمنع هذه الندوب وصول الحيوانات المنوية أو النطاف إلى البيضة الملقحة.

 أعراض الداء الحوضي الالتهابي PID

من الممكن ألا تظهر الأعراض بشكل واضح أو من الممكن أن تظهر أعراض طفيفة يصعب تشخيص المرض من خلالها، لكن في حال ظهور الأعراض الآتية يجب المسارعة لاستشارة الطبيب واتخاذ التدابير اللازمة للعلاج.

  •  آلام مشابهة لحد ما لآلام الطمث ( ألم في أسفل البطن والحوض و أسفل الظهر).
  •  الألم أثناء التبول والتبول بشكل متكرر.
  • ارتفاع الحرارة مع قشعريرة والإسهال والتقيؤ والشعور بالتعب و نادراً ألم في أعلى البطن.
  • إفرازات مهبلية كثيفة كريهة الرائحة تشبه القيح.
  •  ألم و نزيف أثناء الجماع.
  • نزيف مهبلي في غير أوقات الدورة الشهرية

طرق الإصابة بمرض PID

    • العلاقات الجنسية المتعددة.
    • عدوى منقولة جنسيًا.
    • الغسيل المهبلي.
    •  انتشار الالتهاب من منطقة مجاورة عن طريق الدم نتيجة عملية جراحية وما إلى ذلك.
    •  يمكن أن تدخل البكتيريا عن طريق الإجهاض أو الولادة.
    • وسيلة منع الحمل ( اللولب).
    • يمكن أن تحدث نتيجة لإدمان تعاطي المخدرات والكحول.

مضاعفات الإصابة بالداء الحوضي الالتهابي PID

    • العقم.
    • انسداد الأمعاء
    • حمل خارج الرحم.
    •  ألم الحوض و البطن طويل الأمد.
    • قد يؤدي لحدوث السرطانات.
    • تشكل نُدب على السطح الخارجي للكبد.

     

طرق علاج الداء الحوضي الالتهابي PID

  1. من الممكن علاج PID بشكل تدريجي من خلال تناول أدوية الوصفة الطبية التي يعطيها الطبيب، ومن أبرزها سيفترياكسون.

    حيث يجب أخذ كل دواء في موعده المناسب. بالإضافة إلى الابتعاد عن ممارسة الجنس حتى يتم الشفاء. في الحالات المستعصية كوجود دملة داخلية يلجأ الطبيب فوراً للمشفى لإجراء تدخل جراحي. أيضاً يجب نيل قسط الراحة الكافي و تناول الأغذية الصحية والتي تساعد بدورها في تنظيم هرمونات الجسم.

     

طرق الوقاية من الإصابة بالداء الحوضي الالتهابي PID

    •  إجراء الفحوصات الدورية لكلا الجنسين لتجنب الإصابة بأي مرض في حال إقامة علاقة جنسية، من ضمن هذه الفحوصات : فحص البول والفحص الحوضي الذي يتم من خلاله فحص جميع الأعضاء في منطقة الحوض.
    •  استخدام الواقي الذكري عند ممارسة الجنس كما يمكن استخدام مبيدات النطاف.
    • ممارسة الجنس بشكل منتظم وتجنب إقامة علاقة جنسية مع أكثر من شخص لأن ذلك يعتبر أحد مسببات PID .
    • أخذ الحيطة والحذر بشأن النظافة والتعقيم خلال عمليات الولادة وبعدها وذلك لتجنب انتشار البكتيريا.
    •  عدم القيام بعملية الغسل المهبلي.
    •  تجنب تعاطي المخدرات والامتناع عن الكحول.
    •  في حال استخدام أي وسيلة منع حمل كاللولب ينبغي اتخاذ إجراءات احتياطية تمنع من انتشار أي بكتيريا.

    في الختام يمكن القول أن هناك العديد من الأمراض الجنسية المعدية وغير المعدية لكن يمكن تجنب الإصابة بها عن طريق اتباع القواعد الصحية إضافًة لوجود الوعي الكافي لكل ما يخص الجهاز التناسلي وأمراضه. لذلك لا بدّ من الانتباه لهذه الأمور لأن إهمالها قد يؤدي لأمراض تتراوح درجة خطورتها من الإصابة بالعقم أو السرطانات إلى الموت.