ما أسباب التهاب الرحم وطرق علاجه

كاتب مُشارك: سارة عبد القادر
عدد الزيارات 98
ما أسباب التهاب الرحم وطرق علاجه

هناك الكثير من الأمراض التي تصيب الرحم، سنذكر في هذا المقال ما أسباب التهاب الرحم وطرق علاجه.
الرحم: عضو عضلي في الجهاز التناسلي للأنثى، هو مخفي جيدًا، لذلك لا يمكننا أن نكتشف أي مشاكل تصيبه بسهولة، لذا عليك أن تنتبهي للعلامات التي يعطيها عندما يكون هناك شيء غريب وغير صحيح، كما يجب عليك إجراء فحوصات وقائية بانتظام، وإذا كان هناك ألم، أو عدم راحة، أو رائحة كريهة، أو أي شيء آخر متعلق بالرحم، استشيري طبيبك فورًا.

الرحم هو عضو تناسلي في الكثير من الثديات ومنها الإنسان، فرحم الإنسان عبارة عن عضو عضلي مجوف جداره سميك جدًا، ويتصل من الأعلى بقناة تدعى: قناة فالوب، والرحم يشبه ثمرة الكمثرى المقلوبة في الحجم والشكل، ويبلغ طوله حوالي 7 سم وعرضه حوالي 5 سم، يتمدد خلال فترة الحمل ويكبر عشرات المرات كي يتسع للجنين الذي سينمو بداخله. فما هي أسباب التهاب الرحم وطرق علاجه؟

ما أسباب التهاب الرحم وطرق علاجه

ما هي التهابات الرحم

التهابات الرحم أو ما يسمى عادةً بالتهاب بطانة الرحم، تنشأ في الغالب عن وجود أجسام غريبة في داخل الرحم مثل اللولب، أو أدوات منع الحمل المتنوعة، وقد يساعد وجود مواد أو أدوات غريبة داخل الرحم على تعزيز نشأة الالتهابات.
تزداد بعد الولادة فرص الإصابة بالتهابات الرحم، لا سيما بعد الولادة القيصرية إذا لم تتخذ المرأة كافة الاحتياطات اللازمة، وأهملت نفسها، ومن الجدير بالذكر أن التهابات الرحم، هي حالة مختلفة تمامًا عن الانتباذ البطاني الرحمي، رغم أن المريضان يصيبان بطانة الرحم.

ما أسباب التهابات الرحم

أهم أسباب التهابات الرحم والعوامل المساعدة للإصابة به:

  • الأمراض المنقولة جنسيًا.
  • وجود أدوات منع حمل داخل عنق الرحم أو المهبل.
  • تعرض المرأة للإجهاض أو الحاجة لإنهاء الحمل.
  • وجود بقايا مشيمة داخل الرحم بعد الولادة.
  • الخضوع لعملية تنظير الرحم.
  • وجود التهابات بكتيرية في الرحم.
  • الخضوع لفحوصات مهبلية داخلية متكررة خلال فترات قصيرة.
  • عملية ولادة طويلة بعض الشيء.
  • الإصابة بفقر الدم (Anemia).
  • الولادة القيصرية.
  • تمزق الأغشية البكر أثناء الحمل.
  • الإصابة بمرض التهاب الحوض.

أعراض التهابات الرحم

  1. عادًة ما تظهر أعراض التهابات الرحم على هيئة خلل ومشاكل في الدورة الشهرية الطبيعية، وأهم أعراض هذه الإلتهابات:

    • الحمى أو القشعريرة.
    • نزيف مهبلي غير معتاد.
    • ألم عند الجماع.
    • شعور غير طبيعي في الرحم عند تحسس البطن.
    • شعور مستمر بالتعب.
    • إفرازات مهبلية غير طبيعية.
    • ارتفاع غير طبيعي في عدد كريات الدم البيضاء.
    • إمساك أو مشاكل في الجهاز الهضمي.
    • ألم في البطن.

علاج التهابات الرحم

  1. في حال تشخيص وجود التهاب في بطانة الرحم، يجب:

    • البدء بالعلاجات الضرورية والتي تعتبر المضادات الحيوية المناسبة.
    • إجراء عمليات كشط للسيطرة على الالتهابات، وضمان استمرارية الحمل، في حال المرأة كانت حاملًا.
    • التخلص من أية التهابان أو أداة كانت قد سببت التهابات الرحم من الأساس.
    • اللجوء إلى تنظير الرحم أو اللجوء إلى الجراحة، في حال لم تجري الاستجابة لأي من الحلول.

طرق الوقاية من التهابات الرحم

  1. يمكن الحماية من التهابات الرحم عبر اتخاذ العديد الخطوات الوقائية التالية:

    • اتخاذ كافة الإجراءات الوقائية لممارسة الجنس، مثل استخدام الواقي الذكري.
    • استخدام العديد من المضادات الحيوية، للوقاية من التهابات الرحم التي تتبع عملية الولادة.
    • الحماية من الأمراض المنقولة جنسيًا.

     

أجزاء الرحم و تشريح الرحم

    • قاع الرحم: يقع في أسفل قاع الرحم نقطة الالتقاء مع قناة فالوب.
    • بطانة الرحم: تتكون بطانة الرحم من عضلات ملساء، هذه العضلات مدعومة بالكثير من الأنسجة الضامة، وأيضًا هناك الغشاء المخاطي الذي يغطي كامل الرحم، كما تجري عملية انغراس البويضة المخصبة في هذا المكان، وهنا يبدأ الحمل بالتطور، وبعدها تخضع بطانة الرحم للعديد من التغيرات أثناء الدورة الشهرية.
    • أنبوب الرحم: وهو أنبوب عضلي مبطن بغشاء يساعد على مرور البويضة من المبيض إلى تجويف الرحم. ويبلغ تقريبًا طول الأنبوب حوالي 10 سم، ويتألف الأنبوب من برزخ، بوق، وجزء حائطي، ويفتح البوق في التجويف الصفاقي، ويحيط أيضًا بالفتحة عدد من الأصابع الرفيعة، وتساعد هذه الأصابع في توجيه البويضة من سطح المبيض إلى تجويف الأنبوب، وأيضًا تخصب البويضة في الجزء الوحشي لأنبوب الرحم، ثم تنتقل بعدها أُنسيًا لتنغرس في الرحم.
    • عنق الرحم: وهو نقطة الالتقاء مع المهبل، وهو غني جدًا بالغدد التي تفرز سوائل ذات طبيعة لزجة، لا توجد به أعصاب حسية، ولذلك لا علاقة له في المتعة الجنسية، حتى لو أزيل جراحيًا.

    في بعض أنواع السرطانات تجري إزالة الرحم بأكمله، بالإضافة إلى المبيضين، وذلك لا يؤثر على قدرة المرأة الجنسية واستمتاعها.

سرطان الرحم وسرطان عنق الرحم

  1. سرطان الرحم يعد من أكثر أنواع السرطانات انتشارًا حيث يحتل المرتبة الثانية من حيث الإنتشار بين النساء، ويحدث سرطان الرحم عندما تدمر خلايا الرحم، حيث تبدأ فى التغيير من وظيفتها وطبيعتها. ومن أهم العوامل التى تؤدى إلى الإصابة بسرطان الرحم:

    • التدخين.
    • العلاقات الجنسية المحرمة.
    • الإكثار من استخدام موانع الحمل، وبالأخص حبوب منع الحمل.
    • الإصابة ببعض الفيروسات مثل بفيروس الHPV

     

    في النهاية، الرحم أحد أعضاء الجهاز التناسلى للأنثى، وهو موجود في الثدييات ومن بينها الإنسان، يتضاعف تقريبًا 22 مرة من 50 جرامًا قبل الحمل وحتى 1100 جرامًا عند الولادة ليستع للجنين الذي ينمو داخله، والغريب أن هناك بعض الثدييات تحتوى على أكثر من رحم، مثل الأرانب التى تملك رحمين بدلًا من رحم واحد.