مؤهلات العمل في البورصة

كاتب مُشارك: ولاء نزار سليمان
عدد الزيارات 68
مؤهلات العمل في البورصة

كثرت مؤخرًا التساؤلات بين الناس عن مؤهلات العمل في البورصة التي تعرف أيضًا بسوق الأوراق المالية. هذا العالم الذي خرج منه مشاهيرٌ أصبحوا من أغنياء العالم مثل وارن بارفت الذي بدأ بالاستثمار في البورصة منذ صغره. وغيره الكثير من الشخصيات كمؤسس أمازون وهو جيف بيزوس ومؤسس شركة مايكروسفوت وهو بيل غيتس. ولكن يجب أن تعرف جيدًا أن جمع المال في عالم البورصة ليس بالأمر السهل إنما تتطلب الجهد والمثابرة وتطبيق الخطط الاستثمارية بشكلٍ محكم. فكما هو معروفٌ أن هذا السوق لا يشبه أي نوعٍ من أنواع الأسواق الأخرى، ومن خلاله تحدث عمليات البيع والشراء بين اسهم وعقود الشركات مع ضمان وجود العدالة في عملية التسعير.

كما تعتمد البورصة على عرض المنتجات وفق مبدأ الاستخدام والحاجة إلى العملة للتحكم بصعود أو هبوط قيمة كل الأموال في العالم. وهناك احتماليةٌ عالية لأن يتعرض أي مشترك داخل هذا السوق إلى الربح العادي أو الكبير أو للخسارة العادية أو الكبيرة. لذلك تحتاج البورصة إلى خبرة كبيرة في التعامل مع الأسهم والعملات وشركات العالم كله، فيجب أن تركز على عاملين أساسيين للربح وهما عامل التحليل الفني وعامل اختيار نوع الأسهم. وأيضًا من الضروري أن تتعرف على مؤهلات العمل في البورصة قبل أن تدخل مجالها.

ما هي مؤهلات العمل في سوق البورصة

إن الدخول في مجال البورصة ليس بالأمر السهل ويحتاج إلى مؤهلات وأسس يعتمد عليها المشترك لجني الأرباح وتحقيق النجاح. وتتمثل هذه المؤهلات بما يلي:

  • يجب أن يملك المشترك مؤهلًا علميًّا وكفاءةً مهنيةً مع وجود خبرة لابأس بها في هذا المجال.
  • استكمال جميع المسؤوليات المطلوبة من المشترك وتحقيق عدة أهداف ضرورية في البداية.
  • التمتع بقدرات فنية وإدارية وقيادية كبيرة للحصول على استقلالية في العمل ومواكبة جميع التغييرات المفاجأة.
  • إمكانية تحليل الأمور والبيانات بمستوى عالي واتخاذ القرارات اللازمة في الوقت المناسب إن كانت قرارات في البيع أو الشراء.
  • إثبات القدرة على اتخاذ قراراتٍ صائبةٍ ومهمةٍ تصب في مصلحة العمل مثل الاختيار الأمثل بتحديد نوع الشركة الوسيط.
  • مراقبة ومواكبة جميع أمور وأخبار الشركة المختارة للاستثمار في البورصة.
  • يعد وجود رأس مال كبير من أهم المؤهلات الضرورية للعمل والربح في البورصة.
  • وجود ثقة كبيرة بين المشترك والشركة المختارة وتجنب الشك وتفادي المشكلات بالابتعاد عن الاستثمار في فترات الصعود بالبورصة لتحقيق ربح كافي.

كيفية الاستثمار في البورصة

  1. هناك عدة خطوات يجب إتباعها للبدء في الاستثمار داخل البورصة التي تشمل ما يلي:

    1. تحديد المبلغ المالي المراد الاستثمار به واختيار الشركات التي يجب التعامل معها.
    2. اختيار الشركة الوسيطة عبر الإنترنت ومنها شركة (Olympic trade) وشركة (axpertoption) وشركة (IQ options) وشركة (FBS-trading broker).
    3. إنشاء حساب في الشركة الوسيطة المختارة .
    4. إضافة المبلغ المالي المراد المشاركة به في البورصة واختيار العملة.
    5. متابعة حركة الأسهم التابعة للشركة الوسيط المختارة.
    6. الاهتمام بالخبرة الذاتية أمام المستثمرين الآخرين لعدم التعرض للاستغلال وللخسارة الكبيرة في الاستثمار.
    7. وضع توقعات في النزول أو الصعود للبورصة واختيار المدة الزمنية المراد معرفة النتائج فيها ثم النقر على زر start.
    8. بعد الضغط على زر البدء سيباشر البرنامج بالبدء في الاستثمار بالمبلغ المالي في الشركة المختارة.

سلبيات العمل في البورصة

  1. لكل عملٍ إيجابياته وسلبياته كالبورصة التي تمتلك سلبيات عديدة. بالرغم من حصاد مشتركيها للأرباح الكبيرة وزيادة الراغبين في الخوض بمنافسة البورصة وخاصة في الوقت الحالي. ومن هذه السلبيات:

    • لا يتحقق الربح في البورصة بدون خسارة فالفرق بين الاستثمار في البورصة والاستثمار في أي مشروع حقيقي أن الاستثمار الحقيقي غالبًا ذو ربح مضمون أما البورصة والربح في الأسهم ليس مضمونًا فنادرًا ما ترى ربحًا متتاليًا فيها.
    • غياب النقد الحقيقي وقلة السيولة في البورصة وانخفاض العملات المتداولة بشكل كبير.
    • وجود فرقٍ كبيرٍ بين الواقع والبورصة وكثرة الغش فيها، فقد يقوم بائع الأسهم بإقناع المستثمر بأن أسهمه قوية ومضمونة في الربح، لتسبب له لاحقًا خسارةً في الأموال.
    • تحتاج البورصة إلى خبرة كبيرة جدًا بخلاف الأسواق العادية، فيكفي أن تعرف أسعار المنتجات والسلع المباشرة بالعمل. أما البورصة فتحتاج إلى متابعة شديدة لسوق الأموال والأسهم والاقتصاد بشكل عام.

إيجابيات العمل في البورصة

  1. يتميز العمل في البورصة بعدة إيجابيات منها:

    • الربح الكبير عبر تشغيل الأموال في شركة ضمن البورصة فترتفع نسبة إيرادات هذه الشركة مما يزيد نسبة ربحها.
    • سهولة شراء الأسهم أو بيعها حيث يمتلك المستثمرون في البورصة القدرة على الشراء والبيع في أي وقت و أي ظرف دون تطلب التواجد في سوق البورصة. فيمكن البيع أو الشراء عن طريق الانترنت أو عبر وسيط مالي موثوق.
    • اكتساب خبرة في الاقتصاد المالي خلال وقت قليل بسبب المتابعة الدائمة للأموال والأسهم في البورصة.

ما هي شروط نجاح البورصة

  1. يوجد عدد من الشروط التي يجب أن تتحقق لنجاح البورصة بشكل مضمون ومنها:

    • توفر المال والسيولة: من أهم شروط نجاح البورصة توفر المال بشكل كبير و يعتمد الربح على كمية السيولة فكلما زادت السيولة زادت نسبة الأرباح.
    • زيادة عدد الشركات : لنجاح البورصة يجب أن تحتوي على عدد كبير من الشركات فكلما قلة أعدادها تأثرت نسبة نجاح البورصة وزادت خطورة الخسارة في الاستثمار.

    في النهاية وعلى الرغم من مخاطر العمل في البورصة إلا أنها ما زالت تحصد نسبًا عاليةً من المشاركات مع ازدياد عدد الشركات والمؤسسات المشاركة في البورصة. كما أنها استطاعت جذب واستقطاب عدد كبير من الشباب ورجال الأعمال هذا الأمر ساهم في جني الأرباح بنسبةٍ كبيرةٍ وعالية.