عادة قضم الأظافر وكيف التخلص منها

كاتب مُشارك: Koteba alkaji
عدد الزيارات 93
عادة قضم الأظافر وكيف التخلص منها

يعاني الكثير من الناس من ممارسة العادات السيئة، والمختلفة على حد سواء. ومن أسوء هذه العادات ”قضم الأظافر (Onychophagia)”، وهي عادة منتشرة بين فئات عمرية وطبقات اجتماعية مختلفة. وعلى الرغم من تحذيرات الأطباء من خطورة هذه العادة، إلا أن الكثير من الناس يمارسونها لا شعوريًا، وفي أغلب الأحيان يقوم الشخص بقضم أظافره، بسبب التوتر الشديد، أو عند التعرض للضغط الشديد من قبل العائلة أو الأصدقاء أو العمل. وقد تكون هذه العادة سلوكًا مؤقتًا وغير مضرة. ولكن إذا تطورت لتصبح عادة مستمرة ودائمة، قد تشكل خطورة كبيرة على الشخص المعتاد على فعلها باستمرار. لأن قضم الأظافر يعتبر عادة فموية مرضية. حيث تؤذي عملية قضم الأظافر المزمنة الأظافر والأنسجة المحيطة بها. كما تتسبب في نقل الجراثيم والبكتيريا، إلى الفم ومن ثم الأمعاء. وفي بعض الحالات تعتبر هذه العادة من العادات التي يتسبب بها الوسواس القهري. 

أضرار قد تسببها عادة قضم الأظافر 

يؤدي قضم الأظافر المزمن والدائم إلى ظهور تلف واضح في الأظافر والأنسجة المحيطة بها. وقد تحدث هذه العادة مع إحدى الإضرابات السلوكية الأخرى، مثل نتف الشعر أو عادات أخرى. كما يعاني الأشخاص الذين يقومون بقضم أظافرهم بشكل مستمر من مشاعر مزعجة بعدم الارتياح أو التوتر والضغط النفسي، قبل ممارسة هذه العادة، لذلك يلجؤون إليها لشعورهم بالراحة وقد تصل لحد المتعة. كما تسبب هذه العادة تلف أنسجة الجلد المحيطة بالأظفر، وأيضًا تسبب تشوهًا وأذىً بالظفر نفسه. هذا فضلًا عن الإصابات الفموية، ومشاكل في الأسنان، وظهور خراجات فموية والتهابات أخرى. وقد تؤدي إلى ظهور ضرر وتشويه ملموس واضح للجلد والأظافر. مما يسبب الشعور بالإحراج والخجل، مع العلم أن هذه العادة تبدأ في مراحل مبكرة من الطفولة، وتكون أكثر انتشارًا خلال مرحلتي اليفع والبلوغ. وفي غالب الآحيان تقل ممارسة هذا السلوك الضار، وقد يتوقف أيضًا بشكل تام مع تقدم الشخص بالعمر.    

طرق التوقف عن قضم الأظافر طرق التوقف

  1. هناك الكثير من الطرق والأدوية، التي تسهم في توقف عن هذه العادة، ومن تلك الطرق والأدوية ما يلي:

    • طلاء الأظافر بمواد ذات مذاق مر: حيث أن هذه الطريقة تعتبر من أكثر الطرق شيوعًا، وتعتمد على طلاء الأظافر بمواد تتسم بمرورة طعمها، كما يحتوي هذا الطلاء على “بنزوات الديناتونيوم” و “ثماني أسيتات السكروز”، وقد أثبتت الطريقة فعاليتها، في منع الشخص بالقيام بهذه العادة.
    • وضع أظافر اصطناعية أو طلاء الجل: فبحسب تصريحات بعض الأطباء والأخصائيين، فإن هذه الطريقة أثبتت فعاليتها مع الأشخاص الذين تم تقديمها لهم، حيث أقلعوا عن ممارسة  عادة القضم، خوفًا من إتلاف المظهر الجميل لهذه الأظافر، والخوف من ظهور مشاكل في الأسنان والفم.
    • أدوية خاصة: هناك بعض الأدوية، التي توصف للأشخاص الذين يعانون من مشاكل كبيرة بسبب هذه العادة، وتحددًا إذا كان مدى ارتباطهم بها لدرجة كبيرة، ومن جملة هذه الأدوية، قد يصف الأطباء أدوية تعطي للأشخاص المصابين بالوسواس القهري، فهذا النوع من الأدوية يساهم في علاج التخلص من هذه العادة، وتتضمن الأدوية مضادات الاكتئاب، ومجموعة من مثبطات إعادة امتصاص “السيروتونين SSRis“.
    • استخدام وسيلة للتذكير بعدم القضم: يتم ذلك من خلال لبس سوار خاص أو خاتم حتى يذكر من يرتديه بعدم قيامه بالقضم أو الإمساك بيديه عند الشعور بالحاجة للقضم، أو القيام بحركة عكسية ضد هذه الرغبة. كما أن ارتداء القفازات يساعد في التذكير بعدم قضم الأظافر.

أسباب قضم الأظافر

  1. بعد عدة دراسات وأبحاث أجريت على أشخاص يمارسون عادة قضم الأظافر، تبين أن ٣٦.٨% منهم يمارس هذه العادة بسبب عوامل وراثية ففي أقل الاحتمالات هناك شخص واحد يمارس هذه العادة في العائلة. كما يعتبر الملل ومحاولة على شيء ما، هي إحدى الأسباب التي تدفع الإنسان لممارسة هذه العادة، كما أظهرت الدراسات عدم وجود علاقة بين “قضم الأظافر” و”اضطرابات القلق”، إذ لا يوجد أي اختلاف في اضطرابات القلق، بين الأشخاص الذين يقمون بقضم أظافرهم، والأشخاص الذين لا يفعلون ذلك، مع احتمالية إصابة الذين يمارسون هذه العادة، باضطرابات القلق بنسبة تصل إلى ٢٤.٢% في مرحلة ما في حياتهم.

المشاكل التي يمكن أن تتطور بسبب قضم الأظافر

    • من الممكن أن تُسبب عادة قضم الأظافر في ظهور مشكلة في أطراف الأصابع، بحيث أنها تصبح حمراء اللون ومتقرحة ومعرضة لنزيف في أغلب الأحيان.
    • كذلك قد تزيد عادة قضم الأظافر، من خطر الإصابة بالتهابات التي تصيب الأظافر والفم، والتي تشمل العديد من مشاكل الأسنان واحتمالية إصابة اللثة بالتهابات وظهور خراجات وتقرحات على اللثة.
    • كذلك يمكن أن يسبب قضم الأظافر على المدى البعيد حدوث تشوهات في الظفر، وكما يسبب خلل في نموها، وقد تنتقل إلى الأجيال اللاحقة. بالإضافة إلى ما يخلفه هذا السلوك من أظافر مقضومة ومشوهة تبعث على الخجل وتضيف نوعًا من القلق على نفسية الشخص وقد تؤثر العلاقات الاجتماعية بسبب الخجل.

طرق علاج قضم الأظافر

  1. تتوفر عدة إجراءات للمساعدة على التوقف عن قضم الأظافر. بعضها تركز على تغيير السلوك والعادات، وبعضها يركز على استعمال الموانع الطبيعية، ومن تلك الإجراءات:

    • حافظ على أظافرك نظيفة ومقلمة باستمرار وبشكل  جيد.
    • إن الاعتناء بالأظافر يمكن أن يساعد على التقليل من عادة قضم الظفر، ويشجّع على إبقائها جميلة ومرتبة.
    • إذا كنت قد قضمت ما تبقى من أظافرك فننصحك يا عزيزي، باستعمال الأظافر الصناعية المؤقتة، من أجل حماية النسيج الحيوي المحيط لأظافرك.
    • يمكن وضع شرائط أو لاصقات ملونة أو لصاقات طبية، على أظافرك للتذكير بعدم قضم الأظافر.
    • في أغلب الأحيان يتوقف الأطفال عن قضم أظافرهم عندما يتمكنون من فهم سبب الضغوط النفسية التي يتعرضون لها، لذلك من المهم إيقاف الطفل عن قضم أظافره، من خلال شرح المشاكل التي تعرضوا لها بشكل واضح.

  2. إلى هنا نكون قد وصلنا إلى نهاية المقال المقدم عبر موقع كيفHOW  الذي تطرقنا به للحديث عن عادة قضم الأظافر، لذلك ننصحك عزيز القارئ بتوقف عن هذه العادة لِما تسببه من إفساد لمظهرك الأنيق، والأثار الجانبية لشخصيتك مثل الخجل والشعور بالذنب، والأمراض الأخرى، مع تمنياتنا لك بدوام الصحة والعافية.