الدول التي تتألف منها قوات درع الجزيرة المشتركة

كاتب مُشارك: براءه زينو
عدد الزيارات 101
الدول التي تتألف منها قوات درع الجزيرة المشتركة

الدول التي تتألف منها قوات درع الجزيرة المشتركة هي السعودية والكويت والإمارات والبحرين وقطر وعمان، وهي مهيأة للتصدي لأي عدوان يطال هذه البلدان أو لمساندة دولة في قضية ما. ولكن قد نتساءل ماهي هذه القوات، وكيف تأسست، وما هي مهمتها، والتي سنتعرف عليها في مقالنا هذا.

تعريف قوات درع الجزيرة المشتركة وحجمها

هي قوة دفاع عسكرية تم إنشاؤها في شهر تشرين الثاني من عام 1982 م، من قبل مجلس التعاون الخليجي في دورته الثالثة، الذي أقر تأسيسها في عاصمة البحرين في المنامة وسميت قوات درع الجزيرة المشتركة.

حجم قوة درع الجزيرة

تتألف هذه القوات من فرقة مشاة مكونة من (المشاة والمدفعية والمدرعات وعناصر الدعم القتالي)، حيث تقدر القوة التأسيسية بحوالي خمسة آلاف جندي من قوات دول المؤلفة لمجلس التعاون الخليجي ( السعودية والكويت والإمارات والبحرين وقطر وعمان). ومعظم الجنود هم من المملكة العربية السعودية و العدد الأقل من باقي الدول. وبذلك تكون مؤهلة لخوض أي حرب دفاعية. ولكن من الناحية الاستراتيجية قوتها محدودة وغير جاهزة للتصدي العدوان الواسع النطاق.

أهداف قوات درع الجزيرة

  • تهدف هذه القوات إلى الحفاظ على الأمن الخليجي من دون أي تدخل خارجي. كما ترتكز على التهديدات الحالية والمتوقعة، بحيث يتم تحديد الأهداف والقدرة على تحقيقها وفق استراتيجية واضحة.
  • تشكل قوات درع الجزيرة المشتركة القاعدة الأساسية للأمن من الناحية الداخلية والخارجية، وبمختلف مقوماته الاجتماعية والاقتصادية والعسكرية والسياسية.
  • كما تعمل على توحيد المفاهيم الخليجية والتصورات المتعلقة بتحقيق الأمن للدول الخليجية، ودعم قدرتها على الردع.

تاريخ تأسيس درع الجزيرة المشتركة

  • عملت هذه القوات منذ تأسيسها على تنفيذ التمارين والتدريبات المشتركة مع القوات المسلحة لكل دولة بشكل دوري.
  • تم تنفيذ أول تدريب لقوات درع الجزيرة في الإمارات عام 1983 م.
  • و في عام 1986 م أصبحت تتمركز في منطقة حفر الباطن والتي تقع في الشمال الشرقي من السعودية.
  • وبعد ذلك وافقت قادة الدول التي تتألف منها قوات درع الجزيرة على زيادتها في عام 2000 م، بالإضافة إلى العمل على تطوير هذه القوة وتحديثها و رفع كفاءتها الفنية والقتالية.

تطور قوات درع الجزيرة المشتركة

    •  في شهر كانون الأول عام 2000 م في عاصمة البحرين المنامة تم التوقيع عل اتفاقية الدفاع المشترك والتي تنص على الالتزام بالدفاع عن كل دولة من الدول التي تتألف منها قوات درع الجزيرة المشتركة في حال تعرض أحدها لخطر أو تهديد خارجي.
    • وفي شهر تشرين الأول عام 2002 م تم عقد اجتماع يضم وزراء دفاع الدول التي تتألف منها قوات درع الجزيرة المشتركة، حيث استعرضوا المشاريع العسكرية وطريقة تطوير القوة المشتركة، و تم رفع العدد إلى 22000 رجل.
    • و في شهر شباط عام 2003م قامت الكويت بالحصول على موافقة الدول التي تتألف منها قوات درع الجزيرة المشتركة بهدف نشر قوات عسكرية ضمن أراضيها، و ذلك للاستعداد لأي هجوم أمريكي على العراق.
    • و في عام 2005م قام سلطان بن عبد العزيز بالإعلان عن تفكيك هذه القوات بسبب التوترات القطرية السعودية، وأنها لم تكن بالدرجة المطلوبة.
    • و في عام 2006م عمل مجلس التعاون الخليجي على دراسة الاقتراح السعودي المتعلق بزيادة قوات الدرع و وضع نظام للقيادة والسيطرة. حيث قدرت قوات درع الجزيرة المشتركة في تلك الفترة بحوالي سبعة آلاف فرد.
    • و في عام 2010م وصل تعداد هذه القوة إلى 30000 عسكري من جنود وضباط وعدد المقاتلين بينهم 21000 مقاتل.

     

مرتكزات قوات درع الجزيرة المشتركة

  1. التسلح

    تستند قوات درع الجزيرة المشتركة على جاهزية الدول التي تتألف منها في امتلاكها الأسلحة الحديثة و تعداد قوتها العسكرية و قوتها الجوية، ولابد أن نذكر أن الدول الداعمة لقوات درع الجزيرة المشتركة متفوقة إقليميًا في القوة العسكرية.

  2. التعليم العسكري

    لقد تقدم التعليم العسكري في الدول الخليجية في الآونة الأخيرة، حيث تم افتتاح كليات أركان و قيادة عديدة بهدف تخريج الضباط الذين يشكلون القاعدة الأساسية للقادة العسكريين.

    وكما تم الإعلان عن خطط لتأسيس كلية عسكرية مشتركة لدول قوات درع الجزيرة ومقرها في الإمارات وذلك بهدف توحيد الهوية العسكرية لضباط درع الجزيرة، علمًا أن تدشينها في عام 2021م.

  3. التمرينات والتدريبات الميدانية

    تم تنفيذ العديد من التمرينات العسكرية في المنطقة والتي تميزت بأهميتها  من حيث نوعية الأسلحة وعدد القوات المنفذة والخطط العسكرية المتطورة، بالإضافة إلى تدريب الضباط على إدارة العمليات العسكرية.

    حيث اعتمدت التمرينات عل التعاون العسكري في مختلف مراحله من وضع الخطط والتنفيذ. فهي أقيمت في بيئة تحاكي ظروف الحرب، وشاركت فيها القوات البرية والبحرية والجوية من قوات درع الجزيرة المشتركة.

    وفي نهاية مقالتنا نكون قد تعرفنا عل الدول التي تتألف منها قوات درع الجزيرة المشتركة، وتأسيسها وتطورها، ومرتكزات هذه القوات.