التهاب الغدد العرقية القيحي الأسباب والعلاج

كاتب مُشارك: Bushra Dayoub
عدد الزيارات 174
التهاب الغدد العرقية القيحي الأسباب والعلاج

هل تعاني من التهاب الغدد العرقية القيحي؟ هل يسبب لك المرض الكثير من الإحراج والأذى النفسي؟ إذا كنت من المصابين بهذا المرض وتبحث عن أسبابه، وطرق علاجه، سنجيب عن جميع تساؤلاتك حول هذا المرض من خلال فقرات المقال التالية.

التهاب الغدد العرقية القيحي هو نوع من التهابات الجلد، والذي يصيب غدد العرق لدى الإنسان، وبالأخص تلك الواقعة في منطقة الإبطين، أو الأرداف أو أسفل الثديين، أو في المنطقة الأربية، وهي المنطقة الواقعة بين البطن والفخذ. ويتسبب بتكوّن كتل صغيرة مؤلمة تحت الجلد. ومن الممكن أن تنفتح هذه الكتل بقوة، أو قد تؤدي إلى تشكّل بعض الأنفاق تحت الجلد. تحدث هذه الحالة المرضية المزعجة في المناطق التي يحدث فيها احتكاك للجلد مع بعضه البعض. غالبًا ما تبدأ أعراض الإصابة بهذا المرض بعد مرحلة البلوغ، كما قد يستمر لأعوام عديدة، والأسوأ من ذلك أن الحالة المرضية قد تزيد شدتها مع مرور الوقت. ويسبب هذا المرض أيضا آثارًا خطيرةً على الحياة اليومية للمريض، وعلى قدرته على القيام بالنشاطات اليومية المعتادة، وحتى نوم المصاب قد يتأثر بالمرض. ولكن من المهم أن تعرف أن العلاجات المتوفرة لهذا المرض، بالإضافة إلى الجراحات المتاحة ستخفف من أعراض هذا المرض وستحد من المضاعفات أيضا.

ما هي أسباب الإصابة بالتهاب الغدد العرقية القيحي

إن السبب وراء حدوث هذا المرض غير معروف بشكل دقيق، ولكنه يحدث عند انسداد جريبات الشعر في الجلد. ويرجح الخبراء الطبيون أن هذا المرض قد يكون مرتبطًا بالهرمونات، كما قد تزيد مشكلات الجهاز المناعي من احتمالية الإصابة به. وهناك العديد من العوامل التي تساعد على ارتفاع احتمالية إصابة الشخص بالتهاب الغدد العرقية القيحي، وأهم هذه العوامل:

  • العمر: يحدث المرض بشكل شائع لدى الأعمار التي تتراوح بين 18 و29 عام.
  • الجنس: إن النساء أكثر عرضةً للإصابة من الرجال.
  • عوامل وراثية: تزيد احتمالية الإصابة بالمرض لدى الأشخاص الذين ينتمون لعائلة لديها إصابات متكررة بالمرض.
  • زيادة الوزن: بينت العديد من الأبحاث وجود صلة بين السمنة والإصابة بهذا الالتهاب.
  • التدخين: يرتبط التدخين أيضا مع الإصابة بهذا المرض.

أعراض التهاب الغدد العرقية القيحي

  1. قد يصيب التهاب الغدد العرقية القيحي منطقة محدودة من الجسم، كما قد يمتد ليصيب عدة مناطق. وتتفاوت أعراضه بين الخفيفة والشديدة. كما قد تتطور لتصبح مزمنة ومعيقة للنشاطات اليومية. وتتضمن الأعراض الشائعة لالتهاب الغدد العرقية القيحي ما يلي:

    • ظهور الرؤوس السوداء في أماكن الاحتكاك من الجلد، وهي بثور صغيرة مثقوبة في الأعلى.
    • انتشار كتل بحجم حبة الفاصولياء، مترافقة مع ألم في أماكن انتشارها. وتبدأ غالبًا بظهور كتلة واحدة تحت الجلد ويستمر وجودها لأسابيع أو حتى شهور. يتلوها ظهور العديد من الكتل الأخرى، ويكثر ظهور هذه الكتل في الأماكن الغنية بالجريبات الشعرية والغدد الدهنية والعرقية، مثل منطقة الإبطين.
    • تشكّل أنفاق تحت الجلد، يبدأ مع الوقت تشكل جروح وقنوات تحت الجلد تربط الكتل مع بعضها البعض. ويكون شفاء هذه الجروح بطيئًا جدًا، وقد لا تُشفى أبدًا، كما قد يتسرب القيح منها، وغالبًا ما يترافق القيح مع رائحة كريهة.

علاج التهاب الغدد العرقية القيحي بالأدوية

  1. هناك العديد من الأدوية التي قد يصفها الطبيب، من أهمها:

    • الكريمات الحاوية على مضادات حيوية: والتي تعالج الأعراض الخفيفة من المرض، وتقي من الإصابة بالبكتيريا والجراثيم.
    • المضادات الحيوية الفموية: التي قد تساعد من الحد من التهاب الجلد، كما قد يوصي الطبيب باستخدام الحقن في الحالات المتوسطة والشديدة.
    • الأدوية المسكنة للألم:التي تساعد على التخفيف من الآلام المرافقة.

علاج التهاب الغدد العرقية القيحي عن طريق الجراحة

  1. هناك العديد من الجراحات المتاحة للعلاج، والتي تتضمن:

    • إزالة الطبقة السطحية من الجلد لكشف الأنفاق، وهو مناسب لحالات الإصابة المتوسطة إلى الشديدة.
    • الإنضار، والذي يستخدم لإزالة العقد الملتهبة من تحت سطح الجلد.
    • الاستئصال بالجراحة مع التقشير الجراحي الكهربي، والذي يهدف إلى إزالة أنسجة الجلد التالفة والحفاظ على الأنسجة السليمة، وهذا العلاج مناسب مع الحالات الشديدة.
    • العلاج باستخدام شعاع الليزر.
    • الاستئصال الجراحي لإزالة كل أنسجة الجلد المتضررة، وقد تترافق هذه الجراحة مع زراعة للجلد من أجل إغلاق الجرح.
    • الشق والتصريف، وهو ليس علاج نهائي، ولكنه يساعد على تخفيف الألم وغالبًا ما تعود الكتل إلى الظهور.

العلاجات المنزلية لالتهاب الغدد العرقية القيحي

  1. من الممكن علاج التهاب الغدد العرقية القيحي الخفيف من خلال القيام بالعديد من التدابير المنزلية. وتساعد التدابير التالية في تخفيف الأعراض وتسريع الشفاء ومنع مضاعفات المرض:

    • اتباع روتين يومي للعناية بالبشرة، ويجب غسل الجسم باستخدام منظفات لطيفة خالية من الصابون.
    • تجنب استخدام المناشف عند الاستحمام، وتجنب فرك المناطق المصابة كي لا تتهيج.
    • استخدام قطع قماشية مبللة بالماء الدافئ ككمادات توضع على الكتل لتقليل التورم وتخفيف الألم.
    • تجنب ارتداء الملابس الضيقة، والحرص على ارتداء ملابس فضفاضة ومصنوعة من أقمشة خفيفة.
    • الابتعاد عن استخدام المنتجات المهيجة، واستخدام المنتجات الخالية من المعطرات والصبغة.
    • عدم الضغط على البثور والقروح.
    • التوقف عن حلاقة المناطق المصابة من الجلد.
    • الحفاظ على وزن مثالي، وتجنب زيادة الوزن.
    • اتباع نظام غذائي صحي، لأن بعض الأطعمة مثل الحليب ومشتقاته واللحوم الحمراء تؤدي إلى زيادة شدة الأعراض.
    • الإقلاع عن التدخين.

    تجدر الإشارة في نهاية المقال إلى أن التهاب الغدد العرقية القيحي لا يحدث بسبب عدوى، أو بسبب عدم الاهتمام بالنظافة الشخصية، كما أنه لا ينتقل من شخص مصاب إلى الأشخاص الآخرين.