أعراض سرطان الرئة الحميد

كاتب مُشارك: محمد عبد الله
عدد الزيارات 188
أعراض سرطان الرئة الحميد

الرئة هي العضو المسؤول عن التنفس عند الأنسان، وتقع الرئتين في القفص الصدري. ويتم من خلال الرئة امتصاص الأوكسجين وتحويله إلى الدم. وطرح غاز الكربون من الدم إلى خارج الجسم. ومن الجدير بالذكر أن الرئة ككل أعضاء الجسم تصاب بالأمراض. كما تصاب بالسرطانات أيضًا، وفي الحقيقة يعد سرطان الرئة من أكثر السرطانات المؤدية إلى الوفاة.  مع العلم نادرًا ما تكون العقيدات الرئوية علامة على الإصابة بسرطان الرئة. فهناك أيضًا سرطانات حميدة تصيب الرئة. وتنتج كما في السرطانات الخبيثة عن انقسام عشوائي لخلايا الرئة ولكنها تختلف عن السرطانات الخبيثة بأنها تكبر ضمن الرئة دون أن تنتقل خارج النسيج الرئوي. وهنا لا بد من الإشارة أن أعراض سرطان الرئة الحميد غير خطيرة، إلا إذا وصلت لأحجام كبيرة وأدت إلى أعراض انضغاطية. تختلف شدة هذه الأعراض حسب درجة الانضغاط.

أعراض سرطان الرئة الحميد

عادة لا تسبب أورام وعقيدات الرئة الحميدة أي أعراض. هذا هو السبب في أنه يتم العثور عليهم دائمًا عن طريق الخطأ في الأشعة السينية للصدر أو الأشعة المقطعية. ومع ذلك، قد تؤدي إلى أعراض مثل هذه:

  • ويعد السعال عند المصابين بسرطان الرئة الحميد أكثر الأعراض شدة  وشيوعًا، ويكون ناتج عن جروح وتقرحات وانسدادات في القصبة الهوائية .وغالبا ما يتميز أنه خفيف ويستمر لأوقات طويلة وأهم الأعراض:
      • سماع أصوات صفير أو خشخشة من الرئة ناتجة عن انسداد غير كامل للقصبة الهوائية وتعد هذه الأصوات من الأعراض المميزة لأورام الرئة الحميدة.
      • صعوبة في التنفس عند أخذ هواء الشهيق بسبب امتلاء  الرئتين بالهواء بشكل كامل وعندها تصبح الرئتين غير قادرة على اطلاق هواء الزفير بشكل تلقائي بسبب انسداد القصبة الهوائية. وهذا ما يؤدي لحدوث نفاخ رئوي مفصص أو مقطع.
      • ارتفاع في درجة الحرارة ناتج عن انسداد القصبة الهوائية فتصبح الرئة غير قادرة على التخلص من الافرازات بشكل طبيعي مما يؤدي لحدوث التهاب رئوي يؤدي لارتفاع في درجات الحرارة التي تعد من الأعراض المميزة لسرطانات الرئة الحميدة .
      • انخماص الرئة ناجم عن انضغاطها بالورم.
      • احتمال اصابة الرئة بنخر في الأنسجة مما يؤدي لحدوث ضمور في الرئة ويعد ضمور الرئة من الأعراض المميزة لأورام الرئة الحميدة .
      • نفث الدم أيضًا من الأعراض الشائعة.

 

تشخيص سرطانات الرئة الحميدة

  1. عند مراجعة الطبيب  بالأعراض السابقة الذكر يقوم بما يلي:

    • الفحص السريري للمريض.  هنا يستفسر الطبيب عن طبيعة الأعراض، ويستفسر الطبيب عن الإصابات الأخرى في العائلة لأخذ الأمراض الوراثية بعين الاعتبار.
    • الصور الشعاعية البسيطة: قد تكشف الصورة الشعاعية البسيطة وجود كتلة في الرئة، يتوجه الطبيب من خلالها لتشخيص سرطان الرئة الحميد.
    • التصوير المقطعي المحوسب: وهذا التصوير يكشف الأورام الصغيرة جدًا التي لم تستطع الأشعة السينية اكتشافها.
    • الخزعة وهنا يتم أخذ عينة نسيجية من الورم، ومن ثم إرسالها للتشرح المرضي وذلك لنفي الخباثة. وتؤخذ الخزعة بعدة طرق:
          • عن طريق تنظير القصبات بواسطة منظار مجهز بكاميرا يدخل عبر القصبات إلى نسيج الرئة.
          • كذلك تؤخذ الخزعة عن طريق المنصف و ذلك بإجراء شق عند قاعدة الرقبة، وأخذ عينة من العقد اللمفية.
          • كما يمكن أخذ العينة من نسيج الرئة بالإبرة بمساعدة التصوير المقطعي وذلك لتوجيه الإبرة نحو الورم.

طرق تمييز الورم الحميد عن الورم الخبيث

    • معرفة حجم العقدة يقوم الطبيب او مشرف الرعاية الصحية الخاص بالمريض بأخذ شكل العينة وحجمها فكلما كان حجم العينة أصغر كلما زاد احتمالها بأن تكون حميدة.
    • وعن طريق اخذ عينة وفحص محتواها فكلما احتوت الكتلة على تركيز أكبر من شوارد الكالسيم كلما زاد احتمالها بعقد حميدة.
    • ان حجم العينة الحميدة أصغر وأكثر انتظامًا وأكثر نعومةً من العينة الخبيثة.
    • ويكون التناسق اللوني للعينة الحميدة أكثر من العينة الخبيثة. أما العينة الخبيثة فيكون لها غالبا أشكال غير منتظمة وسطح اكثر خشونة وأقل تناسقا في اللون من العينة الحميدة.

علاج سرطان الرئة الحميد

  1. بما أن هذه الكتلة حميدة ولا تنتقل الى مكان آخر ولا تهاجم أنسجة الجسم فلا حاجة لإجراء عمل جراحي واستئصالها طالما لا تسبب مضاعفات تزعج المريض. ولكن اذا كان موقع هذه الكتلة الحميدة غير مناسب ويؤدي الى ظهور أعراض مرافقة، مثل انسداد بالقصبة الهوائية وحدوث التهابات رئوية مستمرة فعندها نقوم باستئصالها وهناك طريقتين لاستئصال كتل سرطانه الرئة الحميد:

    • الطريقة الأولى: ويجري الطبيب العمل الجراحي بالمشفى تحت التخدير العام عبر إجراء شق في الصدر واستئصال الكتلة ومن ثم إرسالها إلى المخبر لإجراء التشريح المرضي والتأكد من سلامتها.
    • الطريقة الثانية: وتتم تحت التخدير الموضعي أو التخدير العام حسب قدرة المريض على التحمل. حيث يستأصل الطبيب الكتلة عن طريق التنظير وذلك بإدخال آلة صغيرة بعد اجراء شق صغير في الصدر ثم يستأصل الكتلة ويرسلها للدراسة.

الوقاية من الأورام الحميدة في الرئة

  1. لا يمكن الوقاية من الأورام الحميدة في الرئة، وهي تعتبر من الأنماط الشائعة لسرطان الرئة الحميد هو الورم الغابي يشكل الورم الغابي النسبة الأكبر من مجمل الاصابات بسرطانات الرئة الحميدة اذ يحدث هذا المرض في الاربعينيات من العمر ويحدث لدى الرجال بمعدل أكبر من امكانية حدوثه لدى النساء وينمو هذا الورم ببطء شديد ولا يترافق بظهور أي أعراض الا اذا أدى الى انسداد أحد المسالك الهوائية مما يؤوي الى حدوث سعال والتهابات رئوية  كذلك قد تحدث لدى المريض وذمة رئوية، وضيق في لتنفس ونفث الدم .

    وختامًا لا بد من الإشارة بأنه  يجب إجراء الفحوص الدورية بشكل دائم، من فحوص مخبرية، وإجراء صور شعاعية، وخاصةً إذا كنت مدخن أو موجود في بيئة غير صحية، وذلك لمراقبة حالتك الصحية، والتصرف بسرعة عند وجود مشكلة صحية.